خط الخارجية الروسية مشغول تحضيراً لأستانة.. وواشنطن تنتظر كرت الدعوة

خط الخارجية الروسية مشغول تحضيراً لأستانة.. وواشنطن تنتظر كرت الدعوة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
16 كانون الثاني ,2017  15:11 مساء






بحث اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف هاتفياً الأزمة في سورية وأكدا ضرورة التنسيق بشأن إجراء محادثات أستانة.
وفي وقت سابق اليوم بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في اتصال هاتفي سير عملية التحضير لمباحثات أستانة بشأن سورية.
وزارة الخارجية الروسية أصدرت بياناً أوضحت فيه أن الجانبين "قاما بالتبادل العميق للآراء حول الوضع في سورية"، و"شددا على ضرورة الالتزام الصارم بنظام وقف الأعمال القتالية الذي تم إعلانه في سورية".
وأضافت الوزارة أن لافروف وجاويش أغلو "تطرقا إلى مسائل عملية التمهيد للاجتماع الدولي الخاص بالتسوية السورية في أستانة، آخذين بعين الاعتبار نتائج المشاورات على مستوى الخبراء بين روسيا وتركيا وإيران، والتي عقدت في 13 كانون الثاني من العام الجاري".
كما بحث لافروف مع نظيره الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف خلال اتصال هاتفي قضايا أجندة العمل وجدول الاتصالات المرتقبة وكذلك التنسيق على الساحة الدولية بما في ذلك التحضير للقاء الدولي في أستانة حول الحل في سورية".
ومن المقرر عقد محادثات أستانة في الـ23 من الشهر الجاري بهدف المساعدة على دفع عملية تسوية الأزمة في سورية وخاصة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية.
في غضون ذلك أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن المحادثات السورية السورية التي يجري التحضير لها في أستانة تتمم محادثات جنيف مشيراً إلى أن دعوة الإدارة الأميركية لحضور هذه المحادثات لم تتم بعد.
وفي حديث للصحفيين اليوم في موسكو قال بيسكوف: "إن المحادثات في أستانة يجري التحضير لها وهذه عملية غير سهلة إطلاقاً" مشدداً على أن "هذا اللقاء ليس بديلاً عن الصيغ الأخرى مثل محادثات جنيف بل هو في الأحرى جزء مكمل لها".
ومن جهة ثانية نفى بيسكوف إجراء أي مفاوضات مع واشنطن حول تقليص الترسانات النووية معرباً عن رفض موسكو بحث أي صفقة في هذا المجال مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات المفروضة على روسيا.
وقال بيسكوف رداً على تصريحات صحفية لترامب اقترح فيها استغلال الوضع الحالي بخصوص العقوبات المفروضة على روسيا للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن تقليص ترسانة الأسلحة النووية: إن "الرئيس فلاديمير بوتين يرفض قطعياً بحث موضوع العقوبات الغربية ضد روسيا خلال اتصالاته الخارجية كما أن موسكو تذكر دائماً بأنها ليست من بادر إلى قيام هذا الوضع ولذلك تبقى هذه العقوبات مشكلة بالنسبة لأولئك الذين فرضوها" مشدداً على أن موسكو لن تبحث أي تعديل محتمل لموقفها من اقتراح تقليص الترسانات النووية إلا بعد تولي ترامب مهامه.
ولفت بيسكوف إلى أن روسيا تمتنع عن تقييم تصريحات ومبادرات ترامب قبل تنصيبه رسمياً والمقرر يوم الجمعة المقبل موضحاً أن الأنباء حول توصل الجانبين الروسي والأميركي إلى اتفاق أولي لعقد لقاء بين الرئيسين بوتين وترامب لا صحة لها.
وفيما يتعلق بالهجمات الإلكترونية على وسائل الإعلام الروسية والمؤسسات المالية والائتمانية قال بيسكوف: إن "هذه الهجمات ليست جديدة وهي تستمر منذ فترة طويلة" مؤكداً أن الإدارات المختصة "تقوم بكل ما يلزم لضمان الأمن الإلكتروني والأنظمة الحيوية الأخرى".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]