شكاوى المياه "تتدفق".. ولا يوجد إطار زمني لحلّ المشكلة

شكاوى المياه "تتدفق".. ولا يوجد إطار زمني لحلّ المشكلة

رابط مختصر


المصدر: إعداد لين كسادو
القسم: شكاوى
11 كانون الثاني ,2017  10:38 صباحا






19 يوماً دمشق عطشى تنتظر الفرج..
ما حدث في دمشق من انقطاع المياه لفترة طويلة من مصادرها الثلاثة وهي نبع الفيجة وبردى وحاروش لم يحدث في أي مدينة بالعالم.
كمية المياه انخفضت نتيجة انقطاعها الطويل من 400 إلى 155 ألف م3 تسقي 5 ملايين مواطن.
مؤسسة المياه تقول إنها تضع يومياً برامج لتزويد المواطنين بالمياه تخضع كل مساء للتقييم بحضور المشرفين على تنفيذها، كما تؤكد وجود غرفة عمليات مع وزارة الكهرباء للعمل على توافق تزويد المواطنين بالكهرباء مع برنامج التقنين حسب كل منطقة.
ولكن على أرض الواقع عجزت المؤسسة ومحافظة دمشق عن تأمين مياه الشرب لكثير من المناطق في دمشق، مع انتشار ظاهرة المحسوبية في تأمين صهاريج المياه للمناطق الراقية دون سواها من بقية المناطق وعلى أعين الجميع.
بعض الأحياء لم تصلها المياه منذ 19 يوماً، أي منذ بدء الأزمة، والبعض الآخر لا تتوفر لديه الكهرباء أثناء ساعة التغذية بالمياه، وبالتالي تبقى الخزانات فارغة.
الشكاوى التي تصلنا إلى برنامج وراق البلد تتجاوز عشر مناطق مختلفة يومياً.
ركن الدين "حي الشيخ خالد" من المناطق التي لم تصلها المياه حتى الآن، ومنطقة نهر عيشة "الجويزانية"، ومنطقة حي الورود في مساكن الحرس الجمهوري، إضافة إلى عدد من الجزر في منطقة مشروع دمر ومنطقة خلف مشفى المجتهد، ودمر الشرقية وجبل الرز، كما أنها لم تصل إلى أحياء في مساكن برزة.
الشكاوى تتردد باستمرار ويبدو أنه لا يوجد إطار زمني محدد لحلّ هذه الأزمة.
فما علينا سوى انتظار الفرج.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]