بوتين يفوز على أوباما بـ 6 أهداف نظيفة مقابل لا شيء

بوتين يفوز على أوباما بـ 6 أهداف نظيفة مقابل لا شيء

رابط مختصر


المصدر: عاجل - مواقع
القسم: سياسة - دولي
07 كانون الثاني ,2017  10:00 صباحا






نشرت الصحيفة النرويجية "Dagbladet" مقالاً ذكرت فيه أن مباراة شخصية تجري بين الرئيسين الروسي والأميركي على أعلى مستوى، وفاز فيها الرئيس فلاديمير بوتين.
وعددت الصحيفة في مقال لها عدد النقاط التي حصل كل رئيس خلال هذه المباراة، التي ستنتهي بانتهاء ولاية أوباما في الشهر الجاري.  
الصحيفة، قالت: "الآن وعندما اقترب رحيل الرئيس الأميركي باراك أوباما، نستطيع أن نستخلص بعض التقديرات بما يخص علاقته بروسيا وفلاديمير بوتين، المعركة الأولى بين بوتين وأوباما كانت في سورية، وبدأت عندما اقترح بوتين إتلاف الترسانة الكيميائية السورية، مستبعداً في ذلك الوقت عدواناً عسكرياً كان يستهدف دمشق، وأصبح الاتفاق نصراً دبلوماسياً لبوتين، 1 - 0 لصالح بوتين".
المعركة الثانية في أوكرانيا حيث استطاع بوتين ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، وفي عام 2014 فرضت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي عقوبات ضد روسيا، وردت الأخيرة بعقوبات مماثلة ولحق الاتحاد الأوروبي أضراراً كبيرة، 2 - 0 لصالح بوتين.
في أيلول من عام 2015 روسيا بدأت عملية عسكرية في سورية، وهذا غيّر مسار الحرب، وفي أوائل شهر كانون الأول استعاد الجيش العربي السوري السيطرة على حلب، وهذا كان نصراً حقيقيا، 3 - 0 لصالح بوتين.
وتضيف الصحيفة: "في آخر عام 2016 وضعت روسيا وتركيا وإيران اتفاقية بشأن سورية تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي، لقد فضلت تركيا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي روسيا على الولايات المتحدة واختارتها شريكاً، 4 - 0 لصالح بوتين".
الانتصار الأهم لبوتين هو انتخاب دونالد ترامب، كرئيس للولايات المتحدة، حيث استخدم  الديمقراطيون "بطاقة بوتين" في الحملة الانتخابية الأميركية بإلصاق صورة بوتين إلى جانب صورة دونالد، وأصبح الأخير رئيساً للبلاد، 5 - 0 لصالح بوتين.
وأخيراً، بوتين لم يرد على طرد دبلوماسيين روس من قبل أوباما، بطرد دبلوماسيين أميركيين، بل على العكس تماماً، دعا أطفال الدبلوماسيين الأميركان إلى شجرة الميلاد في الكرملين ولم ينحدر بوتين إلى مستوى دبلوماسية "المطبخ"، وعلق ترامب على صفحته على "تويتر: "كنت دائماً أعرف أن بوتين شخص ذكي". وبهذا الشكل سجل بوتين هدفه الأخير، 6 - 0 لصالح بوتين.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]