حماة: شاب جامعي يقتل زميلته بداعي "الحب"

حماة: شاب جامعي يقتل زميلته بداعي "الحب"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - محمد أيمن الفاعل
القسم: حوادث
03 كانون الثاني ,2017  11:47 صباحا






ألقى الأمن الجنائي في حماة القبض على شاب قام بقتل فتاة في حي الشريعة، و ذلك خلال 24 ساعة من ارتكاب جريمته التي أثارت الرأي العام الشعبي في حماة في الـ29 من الشهر الماضي.
وفي تصريح خاص لشبكة عاجل الإخبارية في حماة أوضح مصدر مسؤول في فرع الأمن الجنائي أنه تم تبليغ الفرع بوجود فتاة عشرينية مضرجة بالدماء في حي الشريعة ـ الشارع العائلي قرب ملاعب التربية، وفوراً تم التحري في ظروف وفاة الفتاة متأثرة بجراحها في المشفى، وخلال التحقيق وجمع المعلومات شكك والد المغدورة بشاب يدعى "ف.ك" الذي قام سابقاً بعدة مضايقات لابنته وإرسال رسائل عديدة على هاتفها النقال وهاتف والدها تفيد بعلاقات غرامية لها مع بعض الشباب وأنه يحبها لنفسه فقط، علماً أنه قام سابقاً بضربها وإهانتها على أنها سيئة السمعة "على حد قوله"، وهو رجل من رجال أمن الجامعة، مستحصلاً على 10 آلاف ليرة سورية مقابل حل مشاكلها، على حين اتضح فيما بعد أنه رئيس هيئة إدارية في فرع اتحاد طلبة سورية بحماة وطالب اقتصاد سنة أولى في التعليم المفتوح.
ولفت المصدر أنه جرى فك رموز هاتف الضحية قبل يوم من وقوع الجريمة فلوحظت رسائل من الشاب المشتبه به إلى والدها تتضمن أنها مع شاب في موعد غرامي بينما ابنته حقيقة كانت في المنزل، كما اتضح من هاتف الضحية نحو 150 رسالة على "الواتساب" تتضمن عشقه الكبير لها ورجاءه بشكل مهين للقائها يوم وقوع الجريمة، بقوله "أقبل قدميكِ.. التقِ بي"، بينما هي ترفض لكونه شوه سمعتها إلى أن وعدها بكشف هوية الفتاة التي تشوه سمعتها كطُعْم للقائه، إضافة إلى وجود رسائل متضاربة يوم وقوع الجريمة يوضح فيها الشاب أنه تارة في إدلب مسافر إلى تركيا وأخرى في دمشق ناقلاً فيها حبه الكبير لضحيته وأن تنتبه إلى نفسها.
ونتيجة التحريات والشهود تم الاتصال مراراً بجواله الذي كان مقفلاً دائماً، ومن خلال البحث أكدت إحدى شركات النقل أن المشتبه به سافر على متنها إلى دمشق الساعة الحادية عشر صباحاً (بعد وقوع الجريمة بنصف ساعة حيث وقعت الجريمة الساعة 10.30)، ومن جهة أخرى تم التواصل مع شخص ثالث أكد وجود الشاب المذكور في منزل أخيه في الصبورة "أحد أرياف دمشق"، وللحفاظ على السرية والمفاجأة شُكّلت دورية الساعة الثانية ليلاً انطلقت إلى الصبورة وعرفت مكان الشاب المتهم لتقبض عليه وتشاهد بعض آثار الدماء على ثيابه وبعض أوراقه. وخلال التحقيق أنكر  الشاب بدايةً علاقته بالجريمة ثم انهار واعترف بها قائلاً:"إنني على علاقة غرامية سابقاً بالضحية المدعوة ( ض.إ.ب ) وقد التقيتها صباح الجريمة الساعة 9 صباحاً وذلك في معهد طب الطوارىء حيث تدرس سنتها الأولى فيه، مشيراً أنها رفضت مراراً قبل يوم الحادث هذا اللقاء طالبةً ابتعاده عنها (كما تبين رسائل الواتساب في هاتفها ) ويتابع القاتل حسب المصدر أنها اقتنعت بحجته كونه سيكشف لها عن اسم فتاة في الجامعة هي المسؤولة عن تشويه سمعتها بل وسيجمعها بها ليهينها أمام الملأ (رغم طلب الضحية الإفصاح عن تلك الفتاة خلال رسائل الجوال ورفض الجاني) واصفاً أن حجته تلك غير حقيقية وكانت مطية لقبولها لقائه).
وتابع -حسب اعترافه- أنه بعد رؤيته لها في معهد طب الطوارىء بقليل اصطحبها إلى بناء مهجور في حي الشريعة الذي سبق وأن اجتمعا فيه، مشيراً إلى أنه قرر وصمّم قبل يوم من ارتكاب جريمته إنهاء حياتها نتيجة وصول أخبار إليه أنها تحب غيره الأمر الذي لن يقبله إطلاقاً معبراً أمام التحقيق "أنها إما له أو لن تكون لغيره"، موضحاً أنه غافلها محاولاً إدارة وجهها بسرعة من خلال يديه بهدف كسر رقبتها وخنقها ما أدى إلى سقوطها ومحاولتها الدفاع عن نفسها فعاجلها بضربها بـ"بلوكة حجر" على جبهتها فصرخت عدة مرات  مضرجة بدمائها، مادفعه للهرب عقب ملاحظته من أحد اﻷشحاص في الجوار، الذي أكد بدوره أنه ذات الشاب المقبوض عليه والمعترف بجريمته والذي رآه وحاول منعه من الهرب في ساعة وتاريخ ومكان وقوع الجريمة.
من جهته أكد المصدر الأمني اعتراف القاتل بجريمته وتمثيلها أمام وكيل النيابة العامة منفردين دون أي ضغط أو إكراه، فيما طلب وكيل النيابة ضبط أقوال الشهود والتأكد من النية الجرمية التي تختلف عقوبتها بين القصد وسبق الإصرار والتصميم، ما سيكون حال تأكيده من خلال متابعة التحقيق بحيثيات أخرى وبشكل لا يدع مجالاً للشك فإنها ستصل إلى عقوبة الإعدام.
يشار إلى أن القاتل في ذات عمر الضحية "19 سنة" ويتصف بعلاقته السيئة مع أهله ويجر عليهم بأخلاقه السيئة كثيراً من المنغصات والمشاكل (حسب معلومات فرع الأمن الجنائي من خلال تواصلهم مع أهله).


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]