الأندبندنت: "متمردو حلب" دواعش .. هذه هي الحقيقة

الأندبندنت: "متمردو حلب" دواعش .. هذه هي الحقيقة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: مقالات مترجمة
15 كانون الأول ,2016  04:18 صباحا






اعتبرت صحيفة الاندبندنت البريطانية أمس في مقال خصصته عن تحرير الجيش العربي السوري للأحياء الشرقية في مدينة حلب، بأنه سيكون على السياسيين والخبراء والصحافيين الغربيين، أن يعيدوا كتابة قصصهم في الأيام المقبلة من جديد بعد تحرير حلب من قبل الجيش. لافتةً إلى أنه حان الوقت لقول الحقيقة الأخرى، بأن الكثير من "المتمردين" الذين دعمناهم في الغرب، هم من أكثر المقاتلين قسوة في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة أنه حان الوقت لقول الحقيقة الأخرى، بأنه "في الوقت الذي كنا نعبر عن رفضنا وانزعاجنا من شناعة داعش خلال حصار الموصل، وهو الحدث المشابه جداً لحلب علماً بأنك لن تتلمس ذلك في قراءة روايتنا للقصة، تجاهلنا عمداً سلوك المتمردين في حلب".

وأضاف المقال: "قبل أسابيع قليلة فقط، قابلنا إحدى العائلات المسلمة التي هربت من شرق حلب خلال الهدنة. أخبرنا الوالد أنهم أبلغوه بأن المتمردين سيقومون بإعدام شقيقه لأنه اجتاز الخطوط الأمامية مع زوجته وابنه. لقد اتهم المقاتلين بإقفال المدارس وتخزين الأسلحة بالقرب من المستشفيات، علماً أنه (لم يكن موالياً للنظام)، بل إنه كان (من المعجبين بسلوك داعش في الأيام الأولى للحصار).

وتابع كاتب المقال: "في الوقت نفسه، كان الجنود السوريون يعبّرون لي سراً عن اعتقادهم بأن الأميركيين سيسمحون لداعش بمغادرة الموصل لمهاجمة النظام مجدداً. وقد عبّر ضابط أميركي بالفعل عن مخاوفه من منع الحشد الشعبي العراقي داعش من الهروب عبر الحدود العراقية إلى سورية".

وأشار مقال الاندبندنت، إلى أنه "من المفيد جداً أن ننظر في تقاريرنا حول هذين الحدثين المتوازيين. تقريباً تتحدث كل العناوين اليوم عن سقوط حلب بيد الجيش السوري وليس استعادة المدينة من المسلحين كما كنا سنقول في ظروف أخرى، فيما يتم الحديث عن سقوط تدمر بيد الحكم البشع لداعش، بوصفه استعادة للسيطرة على المدينة".

هنا الكلمات لها أهمية. تقول الأندبندنت، وتضيف: "هؤلاء الرجال، أو "رجالنا" في حال واصلنا السرد الجهادي الحالي، هم الذين قاموا بعد احتلالهم لتدمر بذبح عالم الآثار البالغ من العمر 82 عاماً والذي حمى كنوزها، ثم وضعوا له نظاراته على رأسه المقطوع".

وقالت: "باعتراف الروس، فإنهم نفذوا 64 طلعة جوية ضد مهاجمي داعش خارج تدمر. ولكن نظراً لأعمدة الغبار المتصاعدة من مواكبهم لماذا لم ينضم الطيران الأميركي إلى قصف العدو الأكبر له؟، لسبب ما لم تكشفهم الأقمار الصناعية الأميركية ولا الطائرات بدون طيار ولا الاستخبارات، خلافاً لما قاموا به حين قاد داعش المواكب الانتحارية نفسها حين سيطرة للمرة الأولى على المدينة في أيار/ مايو 2015".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]