مصر تنعي "ملكة الرومانسية"

مصر تنعي "ملكة الرومانسية"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: فنون - عربي
14 كانون الأول ,2016  04:21 صباحا






توفيت الممثلة المصرية زبيدة ثروت أمس الثلاثاء عن 76 عاماً، بعد صراع مع المرض. حسبما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية الأربعاء.

وكانت الفنانة الراحلة كشفت في وقت سابق عن إصابتها بمرض بالسرطان نتيجة التدخين لسنوات طويلة.

ونعى وزير الثقافة المصري حلمي النمنم الفنانة الراحلة في بيان وصفها فيه بلقب "ملكة الرومانسية" وصاحبة أجمل عيون سينمائية.

وجاء في البيان: "استطاعت خلال فترة عملها الفني القصيرة، أن تحفر لنفسها إسماً لا يزال يحمل بريقاً في السينما المصرية والعربية".

وولدت زبيدة ثروت بمدينة الإسكندرية في 14 يونيو حزيران عام 1940 لأب ضابط بالقوات البحرية وأم تنحدر من أسرة محمد علي.

ولفتت الأنظار إليها بعد نشر صورها على غلاف مجلتي "الجيل" و"الكواكب"، وكان أول ظهور لها في دور صغير بفيلم (دليلة) عام 1956.

وحصلت على أول بطولة سينمائية لها في فيلم (الملاك الصغير) أمام يحيى شاهين عام 1957، واشتهرت بعد ذلك بأدوار الفتاة الهادئة الرومانسية.

قدمت زبيدة ثروت على مدى مشوارها، أقل من 30 فيلماً سينمائياً صنف بعضها ضمن كلاسيكيات السينما المصرية مثل (عاشت للحب) و(في بيتنا رجل) و(الأحضان الدافئة).

ووقفت أمام كبار نجوم السينما المصرية أمثال أحمد رمزي وعمر الشريف وكمال الشناوي وحسن يوسف، إلا أن مشاركتها عبد الحليم حافظ بطولة فيلم (يوم من عمري) شكلت علامة فارقة في مشوارها الفني.

وتنوعت أدوارها قليلاً بعد ذلك، فقدمت الزوجة المخدوعة أمام رشدي أباظة وسعاد حسني في (الحب الضائع) عام 1970، ثم الفتاة المرحة المنطلقة في (زمان يا حب) أمام المغني فريد الأطرش في 1973.

شاركت في عدد محدود من المسرحيات أبرزها (عائلة سعيدة جداً) مع أمين الهنيدي والمنتصر بالله وآمال شريف من تأليف وإخراج السيد بدير.

اعتزلت العمل الفني في نهاية الثمانينات مفضلة قضاء معظم وقتها مع أبنائها وأحفادها.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]