العفو الدولية تدعو إلى التحقيق بوفاة صحفي جزائري داخل السجن

العفو الدولية تدعو إلى التحقيق بوفاة صحفي جزائري داخل السجن

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - عربي
12 كانون الأول ,2016  22:14 مساء






دعت منظمة العفو الدولية، السلطات الجزائرية إلى فتح تحقيق مستقل ومعمق وشفاف في ملابسات وفاة الصحفي محمد تامالت في السجن.
وطالبت مديرة قسم الجزائر في منظمة العفو حسينة أوصديق بإصلاح قانون العقوبات الجزائري، بحيث تتم ملاحقة الأشخاص المتهمين بالإساءة إلى شخصيات عامة عبر إجراءات مدنية، وليس عبر العقوبة.
ولفتت المنظمة إلى أنها طالبت السلطات الجزائرية مراراً بإلغاء إدانة تامالت، وإطلاق سراحه من دون قيد أو شرط.
بدورها أعربت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن صدمتها لوفاة الصحافي تامالت، قائلة أن "الصحافيين الجزائريين يعانون من التطبيق التعسفي لقانون العقوبات، الذي يتم تفعيله تلقائياً ضد كل من ينشر معلومات أو ينتقد السلطة الحاكمة"، مؤكدة أن "الاستخدام القمعي للعدالة ينافي مقتضيات الدستور الجزائري والمعاهدات الدولية، التي وقعتها الجزائر، وخاصة الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية".
فيما ردت إدارة السجون التابعة لوزارة العدل الجزائرية على التهم الموجهة إليها في قضية وفاة تامالت، وفي بيان أصدرته، أكدت أنه كان يخضع لفحوصات دورية ويتلقى العلاجات الضرورية لحالته الجسدية والنفسية، وهو من رفض وقف إضرابه عن الطعام، الذي بدأه في شهر آب الماضي، رغم محاولات الأطباء إقناعه بذلك، مؤكدة أن عائلة تامالت تمكنت من زيارته ست مرات، بالإضافة إلى زيارة قام بها إليه ممثل السفارة البريطانية في الجزائر على خلفية حيازة تامالت الجنسية البريطانية.
وتوفي الصحافي محمد تامالت، البالغ من العمر 42 عاماً أثناء قضائه محكومية في السجن بتهمة السب والقذف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وإهانة هيئة نظامية طبقاً لمقتضيات قانون العقوبات.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]