زهران: حلب تطوي الصفحة اﻷساسية في كتاب الحرب على سورية

زهران: حلب تطوي الصفحة اﻷساسية في كتاب الحرب على سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أروى شبيب
القسم: حوار
11 كانون الأول ,2016  21:49 مساء






شدد المحلل السياسي والإعلامي سالم زهران على أهمية حلب وريفها من كونها "ليست مجرد بقعة جغرافية باﻷرض السورية وحسب، بل هي العاصمة الثانية لسورية وهي المعنى الحقيقي للحرب".
وأشار إلى أن "أساس المشروع الغربي كان يهدف لإسقاط حلب تمهيداً لإسقاط كل سورية"، وتابع "إنه مع الانتصار الذي يحققه الجيش السوري وحلفاؤه في حلب تتطوى الصفحة اﻷساسية في كتاب الحرب على سورية "، معتبراً "أن ما بعد حلب ليس كما قبلها حيث يبدأ التحرير الجدي لكامل اﻷراضي السورية من رجس الإرهاب".
وحول انعكاس تداعيات معارك حلب والموصل على النظام التركي، قال زهران: "قراءة المشهد السوري والعراقي لا يمكن أن تكون منفصلة فكلاهما جزءان في كل واحد وهو مكافحة الإرهاب" مشيراً إلى أن "كل خطاب أردوغان العثماني الإخواني الذي بدأ بالصلاة بالمسجد اﻷموي بدمشق ثم عاد ليقول أنه سيصلي بالمسجد اﻷموي في حلب الذي بات في قبضة الجيش السوري يعني بالشكل والمضمون أن المشروع الإخواني قد سقط، ويدرك أردوغان أنه عندما تستلم الإدارة اﻷميركية الجديدة وعلى رأسها ترامب سلطاتها في 20 كانون الثاني ستكون حلب كاملة في قبضة الجيش السوري وعندها ستتعاطى الإدارة اﻷميركية مع الواقع أن سورية عادت للسوريين والعراق عاد للعراقيين".
وأضاف زهران: "لا يمكن قراءة الغرب على أنه كل واحد فالمعسكر الغربي منقسم إلى معسكرين أساسيين فالإدارة اﻷميركية السابقة قد ولت وجاءت إدارة جديدة يبدو أنها أجرت تفاهمات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل وصولها، أما أوروبا فهي منقسمة إلى فريقين فريق يريد استكمال الحرب في سورية لكنه يعاني من حالته الشعبية وتحديداً فرنسا وحكومة هولاند على مشارف السقوط ليأتي حكماً جديداً، وأيضاً هناك دول أوروبية لم تعد متحمسة للانصياع للإدارة الغربية بل أكثر من ذلك إنها تنتقل من المرحلة الرمادية إلى مرحلة الصداقة فعلى سبيل المثال فإن موقف الحكومة الإيطالية والحكومة التشيكية والحكومة اليونانية هو أقرب بكثير إلى وجهة نظر الدولة السورية منها إلى خصوم سورية لذا علينا أن نقرأ أوروبا بطريقة مختلفة".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]