قبل حزم أمتعته.. أوباما يرفع القيود عن توريد الأسلحة لحلفاء أميركا في سورية

قبل حزم أمتعته.. أوباما يرفع القيود عن توريد الأسلحة لحلفاء أميركا في سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
09 كانون الأول ,2016  02:21 صباحا






أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفع القيود عن توريد الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى حلفاء الولايات المتحدة في سورية بزعم مكافحة الإرهاب.
البيت الأبيض أوضح أن مذكرة بهذا الأمر أرسلت إلى وزارتي الخارجية والدفاع وقال: "إن العمليات بما ذلك تقديم المواد والخدمات الدفاعية لقوات أجنبية وقوات غير نظامية والمجموعات أو الأشخاص الذين يشاركون في دعم ومساعدة العملية الأميركية لمكافحة الإرهاب في سورية تتسم بأهمية بالغة بالنسبة لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".
وحسب القوانين الأمريكية يتوجب على وزيري الخارجية والدفاع تقديم المعلومات حول المساعدات العسكرية للكونغرس لكي يوافق هذا الأخير عليها.
يشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت على مدى الأعوام الماضية عن برامج تدريب للإرهابيين في سورية بالتعاون مع الأنظمة التركية والقطرية والسعودية ولكنها فشلت لعجزها عن إيجاد ما تصر على تسميته "معارضة معتدلة".
وكانت جهات أمريكية أعلنت أمس عن توريد كميات محدودة من الأسلحة للمجموعات الإرهابية بعدما كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كشفت أن مجلس النواب صدق على توريد وحدات من منظومات الدفاع الجوي المحمولة للتنظيمات الإرهابية.
وأشارت العديد من المنظمات التي تراقب تحركات الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية أن الأسلحة والذخائر التي تقدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة وعلى رأسها أنظمة آل سعود وقطر وأردوغان لما يسمونه "معارضة معتدلة" في سورية تنتهي بيد تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين.
ويأتي القرار الأمريكي الجديد في وقت تجري فيها اتصالات أمريكية روسية مكثفة بهدف إيجاد سبل جديدة لحل سياسي للأزمة في سورية وبعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن سياسة الولايات المتحدة تحت رئاسته ستكون مبنية على عدم التدخل في الصراعات الخارجية والتخلي عن سياسات الادارات السابقة الساعية إلى إسقاط الأنظمة والتركيز عوضاً عن ذلك على هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي.
يشار إلى أن الولايات المتحدة دعمت منذ بداية الحرب في سورية التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها بالمال والسلاح وقدمت آلاف الأطنان من الأسلحة لها بما فيها تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]