مسلحو واشنطن "يغسلون أيديهم" منها.. فمن البديل؟

مسلحو واشنطن "يغسلون أيديهم" منها.. فمن البديل؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: متابعات وصحف
05 كانون الأول ,2016  10:13 صباحا






نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا أشارت خلاله إلى أن مقاتلي "المعارضة المسلحة" يفكرون في إمكانية التحالف مع تنظيم "القاعدة" ومجموعات متطرفة أخرى، إذا خسروا دعم واشنطن عندما سيتولى دونالد ترامب منصب الرئاسة.
التقرير نظر إلى الخيارات المطروحة أمام عشرات الآلاف من مقاتلي فصائل "المعارضة المسلحة" في حال استمرار الرئيس المنتخب دونالب ترامب في اتباع المنهج الذي قد أعلنه مرارا أثناء حملته الانتخابية، والذي يقضي بتركيز الولايات المتحدة على محاربة "داعش" بالتنسيق مع روسيا والحكومة السورية، مع النأي بالنفس عن الصراع الداخلي بين الأطراف المتنازعة في سورية.
وأفادت الصحيفة بأن المسؤولين الأميركيين والخبراء الإقليميين ومقاتلي "المعارضة" أنفسهم، أكدوا لها أنهم يدرسون إمكانية التقارب مع تنظيم "القاعدة" وغيره من التنظيمات الإرهابية التي تحظى بتسليح متطور من الدول الخليجية المعارضة لاستبعاد الولايات المتحدة المتوقع من الصراع، فضلا عن الخيار الثاني وهو الانتقال إلى استراتيجية حرب العصابات وشن ضربات محددة على مواقع القوات السورية والروسية.
وذكر التقرير بأن ترامب أكد مرارا معارضته للسياسات التي تنتهجها إدارة الرئيس باراك أوباما حيال الأزمة السورية، لاسيما فيما يخص تسليح مقاتلي "المعارضة"، مشيرة إلى أن المسؤولين في "المعارضة المسلحة" شددوا أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة على أن الدعم الذي يحصلون عليه من الولايات المتحدة متواضع ومشروط إلى حد كبير، علما بأن إدارة أوباما امتنعت وحذرت حلفاءها في المنطقة من تزويد المعارضة بأسلحة متطورة، خوفا من أن تقع في الأيدي الآثمة.
كما نقلت الصحيفة عن قيادي "معارض" لم تكشف عن هويته، قوله: "خاب أمل المعارضة من المساعدة الأميركية"، متهما واشنطن بعدم تنفيذ تعهداتها.
في غضون ذلك، نقل التقرير عن الجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي سيتولى منصب مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب قوله : "إن التحالف العملياتي بين فصائل المعارضة المسلحة والمجموعات المتطرفة بات يتبلور منذ وقت طويل، وترعرع المتشددون خاصة على حساب المساعدات التي قدمتها واشنطن إلى المعارضة".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]