دلائل جديدة عن هوية قاتل الفنانة "ذكرى"

دلائل جديدة عن هوية قاتل الفنانة "ذكرى"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: فنون - عربي
03 كانون الأول ,2016  01:21 صباحا






بعد مرور مايقارب الـ 13 عاماً على مقتلها بصورة غامضة، واتهام زوجها الذي انتحر فوراً بـ"الجريمة"، أعادة أسرة الفنانة التونسية الراحلة "ذكرى" فتح ملف مقتل ابنتها، نتهمةً النظام السعودي بـ"اغتيال" الفنانة التونسية قبل 13 عاماً، بعد أن  أدّت أغنية "مين يجرى يقول" الموجّه ضد النظام السعودي، والتي كتب كلماتها الزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي".

وقالت أسرة الراحلة "ذكرى"، إن تلفيق التهمة لزوجها تم لتبرئة ساحة السعوديين، كما كشفت أسرة ذكرى عن معطيات جديدة في قضيّة مقتلها، ونقل موقع "نسمة" التونسي تأكيد شقيق ذكرى "محمد الدّالي"، أنّ عائلتها تحصّلت على معطيات جديدة وخطيرة بخصوص مقتلها تدحض الرواية التي قيل فيها إنّ زوجها قتلها ثمّ انتحر، وقد يصل الأمر إلى وصفها بعملية اغتيال.

وأوضح الدالي أنّ لديه معلومات بالأسماء والشّخصيات المتورطة في عملية قتل ذكرى محمّد، مفيداً بأنّهم ينتمون إلى دول معيّنة، وصرح بأنّ عملية القتل مرتبطة بالأغنية الّتي غنّتها من كلمات معمر القذّافي، لما فيها إساءة لتلك الدّول في إشارة الى السعودية، التي سمحت للقوات الأمريكية بدخول السعودية وحماية قبر الرسول، كما ورد في الأغنية، التي قالت أن "الحج للفاتيكان أصبح أسهل من الحج لمكة، وأن مكة حاميها حراميها، وأن السلطات السعودية تمنع الليبيين من الحج"، وهي اتهامات وجهها القذافي للملك عبدالله في مؤتمر القمة العربي الشهير الذي حصل خلاله تلاسن بين القذافي والملك عبدالله حينها.

ويوم الجمعة من 28 نوفمبر سنه 2003، قالت وسائل الإعلام أن الفنانة ذكرى قتلت  على يد زوجها رجل الأعمال "أيمن السويدي"، الذي انتحر بعد مقتلها وقتل مدير أعماله وزوجته، حيث كانت مجزره بعدد من الطلقات التي استهدفت الضحايا "81 رصاصة"، أطلقت من ثلاثة مسدسات وبندقيه آليه رشاش، حيث قيل في التحقيقات وشهاده الشهود، أن "أيمن السويدي" كان مخموراً، وكان متشاجراً مع زوجته ثم تتطور الأمر لإطلاق الرصاص على كل من ذكرى وعمرو وكيل أعماله وخديجه زوجه عمرو، ثم أطلق الرصاص على نفسه، وأنه كان مخموراً ورغم اقوال الشهود المتضاربة وكثير من الأدله التي تحيّر، إلا أن النيابة أقفلت القضية. لكن وبعد ثورة "الربيع العربي" في تونس، ظهرت أدلة جديدة فجرت أشياء لم تكن في الحسبان وهي:

أولاً في شهاده الشهود بالإجماع قيل أن "أيمن السويدي" كان مخموراً جداً، لكن شهادة الطب الشرعي أثبت بالمستندات والتحاليل أن أي من الأربعة القتلى كان قد تناول الخمر.

ثانياً عدد المسدسات المستخدمه كانت "3" مسدسات وبندقيه آليه وعدد الطلقات التى أطلقت 81 طلقة، فهل من المعقول أن يكون شخصاً واحداً هو من أطلق هذه الكميه من الرصاص وبهذا العدد من المسدسات، ثم أن تقرير الطبيب الشرعي أثبت أن الضحايا لم يتحركوا من أماكنهم وقت إطلاق الرصاص فكيف حصل ذلك؟.

لذا، لو عاد الزمن إلى الوراء قليلاً، نعلم أن ذكرى غنّت أغنيه قطعت بها الخطوط الحمراء لملك السعودية وهو الأمر الذى لم يلتفت إليه أحداً، وأن عملية قتلها وزوجها ومدير أعماله وزوجته تمت بيد المخابرات السعودية رداً على الأغنية التي تقول:

مين يجرى يقول هذا مش معقول

بنزور ونبكي ع الكعبة وقبر الرسول

قالوا لي الدمعة بتهدد أمن الأسطول

قالوا لي صوتك بيهدد أمن الأسطول

ابكي في صدرك هنينا لا تقّلق راحة راعينا

راعينا حاكم مش حاكم حامي أسطول

واهم مش فاهم أسطول بيحمي البترول

راعينا حاكم مش حاكم حامي أسطول

واهم مش فاهم أسطول بيحمي البترول

مين يجرى يقول اخوتنا عن بيت الله منعتنا

مين يجرى يقول اخوتنا عن حج البيت منعتنا

قالوا لنا الدمعة بتهدد أمن الأسطول


ومن المنتظر أن يكون التّنسيق بين عائلة ذكرى محمّد وعائلة زوجها الرّاحل أيمن السّويدي، لرفع قضية في مصر؛ بهدف رفع اللّبس والكشف عن التفاصيل الحقيقيّة وراء مقتل ذكرى محمّد وزوجها، وذلك بعد أن أغلق ملف القضية منذ أكثر من 13 سنة.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]