لبنان يُحاكم قاتل العميل "الجميّل".. لكل خائن حبيب

لبنان يُحاكم قاتل العميل "الجميّل".. لكل خائن حبيب

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
26 تشرين الثاني ,2016  04:27 صباحا






عقد المجلس العدلي المتخصص بالجرائم الكبرى التي تمس أمن الدولة في لبنان أمس، أولى جلسات المحاكمة غيابياً في قضية اغتيال الرئيس الأسبق بشير الجميل بعد 34 عاماً على مقتله. بتهمة العمالة لصالح العدو الإسرائيلي.
واغتيل الجميل في 14 أيلول 1982، بعد عشرين يوماً على انتخابه رئيساً للبنان، في تفجير استهدف مقر حزب الكتائب اللبنانية في منطقة الأشرفية في بيروت. حيث تبنّى الحزب السوري القومي الاجتماعي حينها عملية التفجير التي أودت بالجميل و32 شخصاً آخرين.
وقال المجلس العدلي في بيان أصدره الجمعة بعد جلسة المحاكمة: "نظر المجلس العدلي برئاسة القاضي جان داود فهد، في قضية الاعتداء على أمن الدولة الداخلي.. والتي أسفرت عن مقتل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب الشيخ بشير الجميل ورفاقه".
وأضاف البيان: "قرر المجلس محاكمة المدعين المتغيبين دون عذر بالصورة الغيابية"، ودعوة "المتهم حبيب الشرتوني لتسليم نفسه قبل 24 ساعة من موعد الجلسة المقبلة" التي حددها في الثالث من مارس المقبل.
وطالب المجلس العدلي النيابة العامة التمييزية "بتسطير مذكرة" إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية، "للإفادة عما إذا جرى شطب قيد المتهم نبيل العلم بالوفاة"، في إشارة إلى المتهم بالتخطيط للاغتيال والذي تداولت الصحف خبراً عن وفاته في أيار 2014.
وحالت ظروف الحرب اللبنانية، دون بدء المحاكمة في قضية اغتيال الجميل، على رغم صدور قرار ظني بشأنها في العام 1996.
وأعيد في السنوات الأخيرة تحريك الملف، لكن بطء الآلية القضائية في لبنان حال دون بدء المحاكمة في الفترة السابقة.
وكانت السلطات اللبنانية أوقفت بعد عملية الاغتيال المناضل حبيب الشرتوني، الذي اعترف وفق القرار الظني بتنفيذ الجريمة، إلّا أنه تمكن من الفرار من سجنه في 13 تشرين الأول 1990.
واعترف الشرتوني في مقابلة يتيمة أجريت معه بتنفيذه عملية اغتيال الجميّل، قائلاً: "أنا حبيب الشرتوني، أقرّ وأنا بكامل أهليّتي القانونيّة بأنّي نفذت حكم الشعب بحق الخائن بشير الجميل، وأنا لست نادماً على ذلك بل على العكس إذا أتى مرة أخرى فسوف أقتله وستصحّ مقولة لكلّ خائن حبيب، وأبشركم بأنّ هناك ألف ألف حبيب لكلّ خائن عميل في بلادي".
تجدر الإشارة إلى أنّ صور الشرتوني، وعبارة اعترافه باغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميّل، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين على حسابات باسمه أو باسم منتمين إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع تنفيذه عمليّة الاغتيال في تفجيرٍ استهدف بيت الكتائب في الأشرفيّة.
ومن المعروف أن بشير الجميل، انتُخب رئيساً للجمهورية اللبنانية تحت الحِراب الإسرائيلية صيف 1982. حيث تميّز بعلاقته الممتازة مع العدو الإسرائيلي بالوقت الذي كانت قواته تجتاح لبنان.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]