20 يوماً عمر تراكم القمامة في إزرع بدرعا.. والأهالي: "طفح الكيل"

20 يوماً عمر تراكم القمامة في إزرع بدرعا.. والأهالي: "طفح الكيل"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - فراس الأحمد
القسم: شكاوى
12 تشرين الثاني ,2016  14:47 مساء






وردت شكاوى عدة عن واقع القمامة المتراكمة في مدينة إزرع بريف درعا.
مراسل شبكة عاجل الإخبارية قام بجولة على معظم الأحياء في المدينة، ووثق بالصور تراكم القمامة وانتشار الروائح الكريهة بشكل واضح، إلّا أنه كلما اقتربنا من الشوارع الرئيسية المعروفة في المدينة تقلّص حجم القمامة، فيما تتراكم القمامة في الأحياء المنسية والبعيدة عن الأنظار.
أهالي المدينة وخلال لقاءات مع مراسل عاجل عبّروا عن تذمرهم من هذه الحال، مشيرين إلى أنّ الروائح المزعجة ومناظر تبعثر القمامة باتت تطغى على كل جمال المدينة.
وأشارت مواطنة كبيرة في السن، أنّ حيهم أساساً يفتقر إلى "حاويات القمامة" ما اضطرهم لتصميم حاويات خاصة بهم، قائلة: "هناك كسل وإهمال وتقصير من البلدية والعمال فيها في جمع القمامة"، فيما قال مواطنون أنّ البلدية تعمل حالياً على جمع النفايات من الأحياء عبر الجرار وبواسطة العمال ويكون النصيب الأكبر من العمل لصالح الأحياء القريبة من مركز المدينة نتيجة تعطل السيارة التي كانت سابقاً تقوم بجمع وترحيل القمامة.
فيما أفاد بعض المواطنين بأنّ تعطل سيارة القمامة كان نتيجة إهمال وتقصير وقلة خبرة من العمال حيث بقي محرك السيارة يعمل لأشهر عدة دون أن يتم تغيير زيت المحرك.
كل ذلك ربما يفتح المجال لحالات من الفساد الإداري والمالي، لا سيما أنه قبل تعطل السيارة كان يتوانى العمال أيضاً في عملهم، متذرعين بقلة مادة المازوت، بحسب ما أفاد به أهالي المدينة، في حين أنّ محافظة درعا من المحافظات التي تعتبر مستقرة نسبياً ولا تعاني من أزمة كبيرة في توافر المحروقات .
وعبّر بعض الأهالي عن غضبهم بسبب انتشار القمامة في معظم الأماكن حتى بالقرب من الجوامع والكنائس، لا سيما في حي الخوصة وعلى طريق إزرع البلد، ما يضفي منظراً لا يليق بالمدينة وأهلها.
كما خصص العديد من خطباء المساجد خطبة الجمعة لتوجيه المجتمع المحلي إلى ضرورة تنفيذ حملات تطوعية من قبل الأهالي لإزالة القمامة وترحيلها وترافقت هذه الدعوات مع توجيهات من المحافظة وفرع الحزب ومديرية الأوقاف والكنيسة إلى ضرورة التكاتف ومشاركة المجتمع الأهلي في هذه الحملات التطوعية ريثما يتم إصلاح سيارة جمع وترحيل القمامة.
من جهته، أشار مصدر في مجلس مدينة إزرع أنه تم إرسال سيارة جمع القمامة إلى الصيانة وبانتظار الانتهاء من إصلاحها دون أن يحدد فترة زمنية لانتهاء الصيانة، موضحاً أنّ تكاليف الصيانة عالية نسبياً وقد تزيد عن 3 ونص مليون ليرة سورية.
رئيس مجلس مدينة إزرع المهندس عيسى العوفان، أكد لمراسل شبكة عاجل الإخبارية أنّ السيارة في الصيانة والمدة الوسطية لإصلاحها هي 15 يوماً، مشيراً إلى أنه يتم التنسيق حالياً مع مختلف الفعاليات الرسمية والحزبية والشعبية لتنفيذ حملة تطوعية في السادس عشر من الشهر الحالي، لافتاً إلى أنّ مجلس البلدية حالياً يعمل من خلال الإمكانيات المتوفرة لديه من عمال وجرارات، مشيراً إلى أنّ السيارة حتى لو أصلحت بشكل كامل فهي غير كافية لتغطي جميع أحياء المدينة.
كما أشار العوفان إلى أنّ المدينة تضم عدداً كبيراً من المهجرين وأنّ السيارة قبل تعطلها كانت تعمل في بعض الأيام بـ 3 ورديات كي تغطي أحياء المدينة، لافتاً إلى أنّ مجلس المدينة طالب منذ عام 2013 بتزويده بسيارة ثانية لجمع القمامة وترحيلها ولم يتم ذلك.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]