بين فرنجية وعون.. رسائل "عتب" لا "حقد".. والحلف مع المقاومة استراتيجي

مقالات متعلقة

بين فرنجية وعون.. رسائل "عتب" لا "حقد".. والحلف مع المقاومة استراتيجي

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
25 تشرين الأول ,2016  02:02 صباحا






أكد رئيس تيار المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية مساء أمس، أنه لن ينسحب من السباق الرئاسي، مشدداً على أنه مستعد نفسياً وسياسياً للخسارة أو الربح، لافتاً إلى أن لا مشكلة لديه في وصول العماد ميشال عون إلى سدّة الرئاسة، قائلاً: "لست أنا من قام بالاتفاق ومن حق عون أن يقوم بمعركته".
وفي حديث للـLBCI عبر برنامج "كلام الناس"، رأى فرنجية أن إسما "ميشال عون" و"سمير جعجع" لم يرتبطا يوماً بالنهضة والاستقرار بل بمرحلة الحرب والفوضى، مشيراً إلى أنه من جيل الطائف السياسي ومن الطبيعي أن يلتزم به، متسائلاً: "إذا كان اليوم عنوان المعركة "الطائف" لماذا قمنا بكل هذه الحروب ضدّه؟".
وحول الاتفاق مع سعد الحريري زعيم تيار المستقبل المدعوم من النظام السعودي، أوضح فرنجية أن الاتفاق تطلب جلسة واحدة، في حين لم يكن يتصوّر أنه سيقوم بدعمه للرئاسة من اللقاء الأول، قائلاً: "في حال وصلت إلى سدّة الرئاسة سأعمل على تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية بالتوافق مع المسلمين".
واعتبر رئيس تيار المردة أن الاتفاق بين عون والحريري يسير وفقاً للطائف، رغم أن عون كان أول من طالب بتعديل صلاحيات رئيس الجمهورية وتعديل هذا الاتفاق منذ التسعين، مؤكداً أنه ليس ضد المصالحة بين القوات والتيار التي أتت نتيجة تبني الحريري لترشيحه، ومشيراً إلى أنه بعد عودته من فرنسا توجّه إلى العماد عون بالقول: "أنا معك طالما أنت مرشح، ولكن إذا أنت انسحبت هل تدعمني؟" فأجابه: "لا".
وفي سياق متصل، أشار فرنجية إلى أنه لو تواصل العماد عون معهم بطريقة معيّنة تعطيهم اعتبارهم، لكان انسحب بعدها من المعركة الرئاسية، مضيفاً: "منذ العام 2006 إلى اليوم كل المحادثات التي قام بها فريق التيار لم يطلعنا بها، وتيار المردة ضحّى كثيراً في السياسة من أجل التيار سواء في الانتخابات النيابية أو تأليف الحكومات". وأضاف: "منذ سنة قلنا لعون أن انسحابي من السباق الرئاسي لا يؤدي إلى انتخابه رئيساً، بل تبنّي الحريري لترشيحه وبرأيي العماد عون هو رجل ميثاقي والأقوى عند المسيحين ولكنه ليس الوحيد".
وفيم يتعلّق بحزب الله، أشار فرنجية الى أن الكل راهن على أن حزب الله لا يريد الرئيس، ولكنهم "أكلوا الضرب"، معتبراً أن حلفاء الحريري خذلوه ودعموا عون لتسقيط ترشيحه، مؤكداً أن تيار المردة وحزب الله لم ولن يختلفا يوماً، مشدداً على أن التواصل مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دائم ومستمر لأن الحلف بينهما استراتيجي.
وإلى ذلك، اعتقد فرنجية أن الحريري تعرّض للضغط مما أجبره على تبني ترشيح عون للرئاسة، مشدداً على أن كل من يراهن على انقسام "فريقنا السياسي" هو مخطئ.
وفيم يتعلّق برئاسة الحكومة، أكد رئيس تيار المردة أن الحريري يمكنه أن يصبح رئيساً للحكومة من خلال أصوات المجلس، مشدداً على أن الحريري سيبقى صديقاً، قائلاً: "سنبقى نتحاور وقد نكون سوياً في الانتخابات النيابية".​
ورداً على سؤال حول استقباله العماد ميشال عون في بيته، قال: "أهلاً وسهلاً بالعماد عون في بيتي لو أراد المجيء"، متسائلاً: "لو كان جان عبيد مرشحاً أو رياض سلامة هل كان ليحقد عون عليه كما فعل معنا؟".
وتوجه فرنجية في الختام إلى العماد عون قائلاً: "نلتقي يوم الاثنين في الجلسة والفوز هو فوز لفريقنا السياسي والفرق بيننا التاريخ والثبات في الماضي والحاضر والمستقبل".
وإلى الحريري قال: "أصدقاء مدى العمر"، وإلى الرئيس بري قال: "سلفتَني أمر لن ينساه ابن ابني وهو لن يندم على هذا الدعم".​


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]