أوباما يورث "هم" الميلشيات في سورية لخلفه القادم

أوباما يورث "هم" الميلشيات في سورية لخلفه القادم

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة ريم علي
القسم: مقالات مترجمة
24 تشرين الأول ,2016  17:42 مساء






تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن تخبطات البيت اﻷبيض حول تزويد الميليشيات في سورية بكميات جديدة من الأسلحة، وفي مقال لها قالت الصحيفة: "تزامناً مع انهيار وحدات المعارضة المسلحة في حلب تحت الضربات الجوية الروسية هذا الشهر، كانت إدارة أوباما تعمل بشكل سري على وضع الخطط لنقل قوة نارية إلى المعارضة المسلحة التي تدعمها وكالة المخابرات المركزية "CIA" في سورية".
وأشارت إلى أن "خطط إرسال أسلحة إلى تلك القوات للرد على الضربات الجوية والمدفعية الروسية، كانت قد شقت طريقها في جدول أعمال الاجتماع الأخير الذي عقد بين الرئيس أوباما و فريق الأمن القومي، إلا أنه لم تتم الموافقة على هذا الاقتراح أو رفضه، وتركت هذه الخطة في حالة من الغموض".
ووفق الصحيفة "هذا الغموض يعكس شكوك الإدارة الأميركية المتزايدة حول تصاعد برنامج سري يدار من قبل وكالة المخابرات المركزية التي قامت سابقاً بتدريب وتسليح آلاف المقاتلين السوريين خلال السنوات الثلاثة الماضية، حيث كان برنامج التدريب حجر الأساس في استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية للضغط على الحكومة السورية لكن مسؤولين أميركيين أكدوا وجود شكوك متزايدة حول وجود نسخة موسعة قد تتمكن من تحقيق النتائج بسبب التدخل الروسي، ويبدو أن أوباما يميل إلى ترك مصير برنامج الـ CIA إلى من يصل بعده إلى البيت الأبيض"، منوهة إلى أنه "في حال كان الأمر كذلك فهذا يعني أن الرئيس المقبل سيورث مجموعة من الخيارات الغير محبذة".
وأضافت "حذر منتقدو الاقتراح الذي ينطوي على زيادة شحنات الأسلحة من أن ذلك سيزيد العنف في سورية دون إحداث أي تغيير جذري في النتيجة، في الوقت ذاته فإن التقاعس له مخاطره الخاصة، إذ أن احتمال "سقوط حلب" يعني أن عشرات الآلاف من المقاتلين الذين تدعمهم وكالة الاستخبارات المركزية سيبحثون عن حلفاء أكثر موثوقية، وأن الولايات المتحدة ستفقد القدرة على التأثير على الشركاء الإقليميين".
ورأت الصحيفة أنه "لايزال هناك مؤيدين لخطة التوسع المقترح لبرنامج الوكالة الذي أطلق عليه اسم "الخطة ب"، هذه الخطة التي يرى بها البعض "البديل" عن الجهود الدبلوماسية الفاشلة، ومن بين المؤيدين مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان ووزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر".
ونوهت في الوقت ذاته إلى "أن بعض المتحمسين عبروا عن شكوكهم حول أي تصعيد في هذه المرحلة كاشفين عن مخاوف استخدام الأسلحة الجديدة في قتل عسكريين روس الأمر الذي قد يثير مواجهة مع الروس".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى لم تكشف اسمه قوله "حان الوقت لإعادة النظر فيما لو كان المقاتلين الذين تدعمهم وكالة الاستخبارات المركزية معتدلين أم لا".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]