تاجر أسلحة يتهم كلينتون بتسليح "داعش" في سورية وليبيا.. والقضاء يحميها

تاجر أسلحة يتهم كلينتون بتسليح "داعش" في سورية وليبيا.. والقضاء يحميها

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة ريم علي
القسم: مقالات مترجمة
15 تشرين الأول ,2016  16:12 مساء






وفقاً لتقرير أوردته شبكة infowar الأمريكية عن شهادة مارك توري لبرنامج أليكس جونز، أسقطت وزارة العدل الأمريكية التهم عن تاجر أسلحة بهدف حماية الحملة الرئاسية لكلينتون، حيث أن تاجر أسلحة أمريكي  متهم من قبل وزارة العدل الأمريكي بانتهاك قانون مراقبة تصدير الأسلحة والكذب على وزارة الخارجية، يدعى مارك توري اتهم المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية ووزير خارجيتها السابقة هيلاري كلينتون بشحن الأسلحة إلى مقاتلي تنظيم داعش في ليبيا وسورية.

وادعى مارك توري ضمن وثائق رسمية بوجود اتصالات رفيعة المستوى داخل الحكومة الأمريكية وخارجها تكشف عن اقتراحات لتسليح مقاتلي المعارضة أثناء محاولة الإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي.

ومن ضمن تلك الوثائق والرسائل الاكترونية التي ادّعى مارك امتلاكها، مراسلات مع أعضاء في مجلس الكونغرس الأمريكي، إضافة إلى أعضاء رفيعي المستوى في الجيش الأمريكي وموظفين بالخارجية الأمريكية.
وقال توري: عندما توصلت إلى بداية سلسلة الدعم للعرب أردكت أن حليفنا الأجنبي يدعم بلد عربي آخر..   
ووفقاً لخطة توري فإن الولايات المتحدة زودت الأسلحة لكل من قطر والإمارات وحلفائها في الخليج العربي الذين بدورهم دعموا إسقاط القذافي، وبهذه الطريقة قامت أمريكا بنأي نفسها من خلال الاستعانة بحلفائها الخارجيين، فقد نفذ شركائها القطريين والإمارتيين بالضبط ما تم التعاقد على القيام به.
علماً أن توري لم يقم بتزويد الأسلحة لقطر والإمارات بنفسه إلا أنه أكد على أن مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية الذي كان يرأسه مساعد كلينتون الرئيسي أندرو شابيرو هو من قام بذلك.
وفي نيسان 2011 راسل توري عبر البريد الاكتروني السفير الأمريكي إلى ليبيا كريس ستيفنز الذي أصبح لاحقاً مبعوثاً إلى المتمردين الليبين لتنبيهه من عملية شحن أسلحة محتملة حيث أشار ستيفنز حينها إلى نيته برفع هذه القضية إلى رؤسائه في وزارة الخارجية.

اقتحام منزل توري من قبل عملاء

وبعد شهرين من مراسلته لستيفنز داهم عملاء من وزارة الأمن الداخلي منزل توري في فينيكس، وأكد توري قيام  وزارة الخارجية التي كانت ترأسها كلينتون بسحب الخطة من تحته واتهم الحكومة بملاحقته في كل مكان خلال الأعوام الثلاث المنصرمة وبالتحقيق مع كل من له صلة به في كل أنحاء أمريكا والبحث في سجلاته و ماضيه، فيما وصل نحو نصف الأسلحة والمعدات إلى ليبيا، والنصف الآخر انتهى به المطاف بأيدي المتشددين الإسلاميين الذين يقاتلون في سورية.

وزارة العدل الأمريكية تسقط التهم الموجهة لمارك توري الأسبوع الفائت يعد أن واجهت الحكومة مهلة لتسليم وثائق تكشف عن فريق توري القانوني.

وكجزء من قرارهم بإسقاط التهم عن توري، طالب ممثلو الادعاء الاتحادي قاضي المحكمة الجزئية أريزونا ديفيد كامبل بالتصديق على اتفاق سري من شأنه أن يمنع توري من الكشف عن أية وثائق تتعلق بهذه القضية.

وكان من المقرر أن تتم محاكمة توري في 8 تشرين الثاني وهو تاريخ الانتخابات الرئاسية، هذا ومن المرجح أن يجنب قرار وزارة العدل بإسقاط التهم عن توري الكشف عن الوثائق التي من شأنها أن تضر بحملة هيلاري كلينتون الرئاسية.
واختتم تاجر السلاح آلتوري الذي كان متعاقداً مع «سي.آي.إيه» بالقول: وفقاً لكل المصادر التي وُضعت أمامي، كنت على يقين بأن العملية في ليبيا كانت تسير بشكل كارثي، حيث كانت كلينتون بالتعاون مع مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية الآخرين يملكون زمام الأمور بالنسبة لتدفق الأسلحة إلى كل من ليبيا وسورية والتي انتهت في أيدي الإرهابيين، متسائلاً: هل هناك شيء مقلق أكثر من ذلك؟.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]