عُمان تؤكد أن صحّة "السلطان" بخير .. والعلاقة مع إيران "طيّبة"

عُمان تؤكد أن صحّة "السلطان" بخير .. والعلاقة مع إيران "طيّبة"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
14 تشرين الأول ,2016  03:02 صباحا






قال وزير الخارجية العماني أمس، أن السلطان قابوس بن سعيد الذي قلّص انشطته منذ دخوله المستشفى العام 2014 بألمانيا للعلاج من سرطان القولون، بحسب دبلوماسيين، "بصحة طيبة" كما أن خلافة محتملة "مرتبة بشكل واضح".

ويثير الغياب المطول للسلطان قابوس بانتظام، القلق بشأن خلافته واستقرار عمان، بحسب دبلوماسيين.

وأكد وزير الخارجية العماني "يوسف بن علوي"، أن الخلافة في حالة فراغ السلطة لا تطرح أي مشكلة، في وقت تسري فيه شائعات في مسقط مفادها أن الوضع الصحي للسلطان (75 عاماً) قد يكون تطلب دخوله مجدداً المستشفى في السلطنة.

وأكد الوزير في تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ السعودية، وأعادت بثها وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن السلطان قابوس، "بنعمة والحمد لله بصحة طيبة".

وأضاف أن الخلافة "مرتبة بشكل واضح، وهذا مسجل في النظام، ومكتوب ومعروف عند العمانيين، والدولة صارت على هذه الحال منذ 260 عاماً".

واضاف: "قلق الناس في الخارج أكثر من قلق الناس في الداخل، وهذا غريب!".

والسلطان قابوس الذي سيحتفل في تشرين الثاني/نوفمبر بالذكرى 46 لتوليه الحكم، ليس له أبناء ولا أشقاء. وأبناء عمومته هم الأقرب إليه.

وبحسب الدستور العماني الصادر العام 1996، فإن السلطان يعين في رسالة تفتح في مجلس العائلة، خليفته الذي يجب أن يكون ذكراً من أسرة البوسعيد المالكة.

وفي حال لم يتمكن مجلس العائلة في غضون ثلاثة أيام من فراغ السلطة، من تعيين خليفة، يتعين على مجلس الدفاع أن يؤكد خيار السلطان بالتشاور مع رئيسي مجلس الدولة ومجلس الشورى (مجلس استشاري)، إضافة إلى رئيس المحكمة العليا وأقدم اثنين من معاونيه، بحسب ما أوضح الوزير.

ويشكل مجلس الشورى المكون من 84 عضواً ينتخبون مباشرة من الشعب، مع مجلس الدولة (نوع من مجلس الشيوخ من 57 عضواً)، مجلس عمان.

ونفى بن علوي بن عبدالله وجود علاقة خاصة بين مسقط وأي فريق يمني، بمن في ذلك أنصار الله وعلي عبدالله صالح.

كما رفض ابن علوي في تصريح لصحيفة "عكاظ" نشرته الخميس ، وصف علاقات بلاده بإيران بأنها "مميزة"، واختار أن يصفها بـ"الطيبة"، مؤكداً أنها ليست على حساب أحد.

وبرر عدم مشاركة عمان في عدوان "عاصفة الحزم"، بأنها لا تريد الدخول في حرب مع أحد.

ويلقي ابن علوي اللوم على الفرقاء اليمنيين كافة في ما حلّ ببلادهم، ويرى أنهم وصلوا إلى مرحلة من النزاع وتدمير الذات جعلتهم يبحثون عن مخرج، لكنه يؤكد أن الحل في اليمن بيد الممثل الأممي، بناء على مبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التي يصفها بأنها خريطة طريق.

وفي شأن سورية، ذكر الوزير يوسف بن علوي بن عبدالله أنها في أزمة ومأزق كبير، ملقياً اللائمة على العرب أجمعين، لكنه قال إن الحل في سورية أضحى بيد "اللاعبين الكبار"، وأن العرب تسببوا في كثير من المآسي بسبب "فوضى الربيع العربي".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]