الإفراج عن رهينة "تونسية - فرنسية" في اليمن بعد وساطة عُمانية

الإفراج عن رهينة "تونسية - فرنسية" في اليمن بعد وساطة عُمانية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
04 تشرين الأول ,2016  00:27 صباحا






أفرجت أطراف يمنية عن الرهينة الفرنسية التونسية "نوران حواس" التي كانت محتجزة رهينة لديهم منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حسبما أعلنت السلطات العمانية مساء الاثنين، التي أكدت أن وساطتها نجحت في الافراج عن الموظفة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر "نوران حواس" وأنها أصبحت في مسقط.

وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان: أنه بناء لأوامر السلطان قابوس بن سعيد "لتلبية التماس الحكومة الفرنسية المساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية نوران حواس المفقودة في اليمن منذ شهر ديسمبر الماضي، فقد تمكنت الجهات المعنية في السلطنة وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية من العثور على المذكورة في اليمن، ونقلها إلى السلطنة مساء (الاثنين)، تمهيداً لعودتها إلى بلادها".

ولم يوضح البيان العماني من هي بالتحديد الأطراف اليمنية التي نسقت معها مسقط في سبيل إطلاق سراح حواس، التي اختطفت في العاصمة اليمنية صنعاء.

بدورها أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة على تويتر: أن "زميلتنا نوران حواس أطلق سراحها لتوها بعد 10 أشهر من الاحتجاز في اليمن، وهي في طريقها إلى مسقط".

وكانت الحكومة التونسية أعلنت في مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، أن مواطنتها "بخير"، من دون أي تفاصيل أخرى.

وكانت حواس اختطفت برفقة موظف يمني يعمل أيضاً لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلا ان الخاطفين سرعان ما أفرجوا عنه بعد ساعات.

وليست هذه أول وساطة ناجحة تقوم بها مسقط للإفراج عن رهائن محتجزين في اليمن. ففي تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، أعلنت وزارة الخارجية العمانية إجلاء ثلاثة أمريكيين بعد "العثور" عليهم في اليمن. إلا أن مسؤولاً أمنياً يمنياً أكد أن الثلاثة كانوا موقوفين لدى جهاز الأمن القومي بتهمة "التجسس".

وفي أيلول/ سبتمبر 2015، أفرج أنصار الله بوساطة عمانية عن خمسة أجانب هم أمريكيان وسعوديان وبريطاني، احتجزوهم لمدة ستة أشهر.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]