إرهابيو "الخوذ البيضاء" لتغطية الأفعال السوداء

إرهابيو "الخوذ البيضاء" لتغطية الأفعال السوداء

رابط مختصر


المصدر: ترجمة ريم علي - عاجل
القسم: مقالات مترجمة
30 أيلول ,2016  13:26 مساء






ظهرت فئة من الحيوانات البشرية بفعل التوالد التلقائي، نتيجة الحرب الدائرة بين الجيش السوري وروسيا ضد الجماعات الإرهابية الممولة من قبل الحلفاء الغرب وهم"أصحاب الخوذ البيضاء" .
أولئك العاملون في المنظمات الإنسانية وفقا لمدونة "sirio andaluz" الإسبانية يريدون الحصول على المال، فقاموا باستخدام المال لصناعة الأسلحة مثل غاز الكلور الذي قتل مسبقاً المدنيين، غير مبالين بهوية الضحايا فهذا بالنسبة لهم ما هو إلا صفقة، إذ إنهم يرتكبون الأعمال الوحشية ويلقون باللوم على موسكو ودمشق سعيا منهم للبقاء في حلب وتأمين مواقع الهاون مع أولئك الذين يرهبون أكبر مدينة في سورية.  
إن الإرهابيين الذين دمروا أحياء حلب بشكل عشوائي لسنوات عديدة وقتلوا المئات من المدنيين لديهم الآن تعويذة يرددونها دائماً وهي "البراميل المتفجرة البغيضة"، فما يشتكون منه هو طائرة هليكوبتر تستهدف مواقع الهاون لتنقذ مئات الأرواح منها.
ووفقا للمدونة الإسبانية فإن الإرهابيين الآن يلبسون الخوذ البيضاء ويمتلكون حسابات على "فيسبوك" من أجل جمع الأموال لتنظيم "داعش" وذلك من أجل إيقاف تقدم روسيا وسورية في حلب، ولم يكن هناك أي رادع لتلك المجموعات الإرهابية من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية.
كانت البداية مع المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يعمل من مقره في لندن مع صحيفة الغارديان البريطانية لاختلاق قصص عن القذائف المدفعية والغازات السامة، وهنا يجدر بنا أن نذكر عندما قامت السعودية بمساعدة من غوغل والمخابرات الإسرائيلية باغتيال الصحفية سيرينا شيم من صحيفة ديترويت بعد أن كانت ستعلن عن تورط أعداء الرئيس الأسد في ارتكاب مجزرة بحق أكثر من 1000 شخص باستخدام غاز السارين في الغوطة الشرقية للعاصمة.
أما الآن فلدينا "أصحاب الخوذ البيضاء" وعلى رأسهم "الدفاع المدني في سورية" الذي يقال إنه يضم 3000 فرد من الذين يعملون لصالح تنظيم القاعدة وفي المناطق التي يسيطر عليها "داعش" لإنقاذ الأرواح المهددة بخطر "إرهاب روسيا وسورية" ضد "الحكم الصالح لداعش والنصرة".
المدونة نقلت عن مصادر لم تسمها، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية و معهد البوتوماك وجارد كوهين وإدارة بوش من المحافظين الجدد يقفون خلفهم ومسؤولون عن إطلاق هجمات الغاز في سورية كخطة استراتيجية منهم لاستثارة رد فعل عسكري من قبل الولايات المتحدة.
وذكرت المنظمة أن "أصحاب الخوذ البيضاء" وهي إحدى المنظمات غير الحكومية الكبرى التي تعمل حالياً على الأرض السورية والتي على ما يبدو تعنى بصناعة القصص الملفقة بدلاً من الدفاع عن حقوق الشعب السوري.
"أصحاب الخوذ البيضاء" وهي منظمة مثيرة للجدل شبه إنسانية تلعب لعبة فذرة في سورية، حيث عملت على فبركة الأدلة على "التورط الكارثي" لروسيا في سورية.
ونشرت المنظمة صورة على حسابها في موقع "تويتر" لطفلة جريحة مؤكدة أن هذه الطفلة المسكينة بالإضافة إلى العشرات من المدنيين أصيبوا جراء هجوم جوي شنته روسيا بتاريخ 30 أيلول.
وكتبت على "تويتر" "روسيا تهاجم حمص الآن ومقتل 33 مدنيا و جرح 3 أطفال ومتطوع من الدفاع المدني في سورية."
ومع ذلك تم الكشف عن هذا البيان الكاذب بسرعة من قبل بعض مستخدمي تويتر الذين أكدوا أن صورة القتات الجريحة تعود ليوم 25 أيلول لعام 2015.
بالإضافة إلى أن منظمة "أصحاب الخوذ البيضاء" كانت حريصة جداً على إلقاء اللوم على موسكو، إذ قامت بنشر تغريدات حول ضربات جوي روسية قبل ساعات عدة من تصريح البرلمان الروسي عن نيته في استخدام قواته الجوية في سورية.

"أصحاب الخوذ البيضاء" أعضاء في جبهة النصرة بدعم من الغرب
في مقابلتها الأخيرة مع وكالة سبوتنيك الروسية أشارت الباحثة والناشطة في أجل السلام فينيسا بيلي إلى أن "أصحاب الخوذ البيضاء" أو " الدفاع المدني السوري" لم يتم تشكيلهم من أجل السوريين وبالتالي هم لا يعملون من أجل مصلحة سورية، فتمويلهم من قبل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وحزب المعارضة السورية فإن هذه المنظمة تعمل بشكل رئيسي مع تنظيم "جبهة النصرة" التابع لتنظيم "القاعدة".
وكشفت المدونة الإسبانية أن منظمة" أصحاب الخوذ البيضاء" التي تعني بالتضامن والبطولة بالنسبة للغرب، ما هي إلا منظمة تابعة لجبهة النصرة وممولة من قبل الولايات المتحدة.

ضبط المنظمات غير الحكومية برعاية سوروس تقوم بتزوير التقارير عن سقوط ضحايا في سورية لاتهام روسيا
نشرت مؤخراً قناة تلفزيونية تدعى " نيتفليكس " فيلم وثائقي حول هذه المنظمة من أجل تعزيز ترشيحها لجائزة نوبل للسلام والتلاعب بالرأي العام بشأن هذه المنظمة. ومن لديه مصالح في سورية وفي نيتفليكس؟ إنه جورج سوروس وهو الشخص الذي يقف خلف العديد من المنظمات غير الحكومية التي أعلنت حياديتها لكن في خدمة الإمبريالية، سوروس الذي يقف وراء الربيع العربي والانقلاب النازي في أوكرانيا.
إن الأدلة على عضوية "أصحاب الخوذ البيضاء" في تنظيم القاعدة في سورية كثيرة وهي متاحة لأي شخص يتصفح عبر شبكات التواصل الاجتماعية كما يمكن العثور على معلومات حول هذه المنظمة الإرهابية بلغات مختلفة، وهنا يمكننا رؤية العديد من الأمثلة: معاوية حسان آغا وهو عضو في منظمة "الخوذ البيضاء" يلتقط صور مع جنديين من الجيش السوري بعد أسرهما من قبل الإرهابيين قبل إعدامهما وقام معاوية بنشر الصور على حسابه في شبكات التواصل الاجتماعي. ويظهر في عملية الإعدام عضو آخر في المنظمة.
 

وفي فيديو آخر يظهر معاوية في مدينة إدلب يحتفل مع إرهابيي النصرة بعد الاستيلاء على المدينة:

وهذا مقطع فيديو يظهر مسلحين يحملون هاون من عيار 300 ملم لاستخدامه ضد المدنيين في حلب:


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]