بشهادة صحيفة فرنسية.. أوباما مسؤول عن تدهور الأزمة السورية

بشهادة صحيفة فرنسية.. أوباما مسؤول عن تدهور الأزمة السورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة: بشار جريكوس
القسم: مقالات مترجمة
21 أيلول ,2016  15:11 مساء






نشرت صحيفة  l.express الفرنسية مقالاً لتوماس بييريه الباحث المختص بالشؤون السورية "جامعة إيدمبورغ"، تطرق خلاله لتعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الأزمة السورية التي يصفها العديد من الباحثين بأنها إحدى إخفاقاته الرئيسية في ولايته الثانية، وذلك رغم نيله جائزة نوبل للسلام لنيته في تحقيق السلام بالشرق الأوسط، فبعد سنواته الثمان في البيت الأبيض، لم يطرأ أي تقدم على الملفات الشائكة الموجودة سابقاً، أي "العراق، إسرائيل وفلسطين"، بل إن الوضع برمته تدهور.
أما فيما يخص الأزمة السورية، التي اندلعت عند نهاية ولاية أوباما الأولى، فيرى الباحث أنها في تأزم مستمر منذ ذلك الحين، فقد أزهق النزاع ما بين 300 ألف و470 ألف شهيد منذ عام 2011، وسبّب بنزوح حوالي 11 مليون سوري، محملاً أوباما مسؤولية هذه الكارثة.
ما هي الأخطاء الرئيسية التي ارتكبها الرئيس الأمريكي في تعامله مع الأزمة السورية؟
يرى بييريه أنه في الوقت الذي تدخلت فيه وكالة الاستخبارات المركزية، عام 2012 لتحدّ من وصول الأسلحة التي ترسلها القوى الإقليمية "السعودية وقطر خصوصاً" إلى المسلّحين، لم تتمكن واشنطن من منع تلك الدول بشكل نهائي من إرسال الأسلحة، فأوباما لم يتناول الأزمة السورية إلا عبر تصوراته الثانوية، في غياب تام لاستراتيجية إنهاء الأزمة، وذلك عبر مراوغة الانتشار الكيماوي، والهجوم الكيماوي المسلحين الّذي أودى بحياة مئات السوريين في آب 2013 على أطراف دمشق.
هل التصميم على عدم التدخّل التي تقوم عليها دبلوماسية الرئيس الأمريكي بعد مخاطر سياسة خلفه بوش هي حجّة لتبرير خياراته؟
يرى الباحث أن هذه الحجة واهية، لا سيما بعد نشر الجيش الأمريكي قواته على الأرض السورية عام 2014، بزعم محاربة جبهة النصرة وداعش. وهنا أيضاً، لم يتدخل أوباما إلّا بشكل محدود، مشيرا إلى أن  نمو داعش هو نتيجة تدهور الأزمة.

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]