الغارديان: أكثر من ثلث الغارات السعودية على اليمن أصابت مدنيين

الغارديان: أكثر من ثلث الغارات السعودية على اليمن أصابت مدنيين

رابط مختصر


المصدر: ترجمة ريم علي - عاجل
القسم: مقالات مترجمة
17 أيلول ,2016  17:22 مساء






أكدت صحيفة الغارديان البريطانية ضمن أكبر دراسة نشرت عن الحرب في اليمن منذ بدايتها أن أكثر من ثلث الغارات التي شنتها السعودية على اليمن شملت المدارس والمستشفيات، أسواقاً ومساجد وبنية تحتية اقتصادية، مبينة أن نتائج تلك الدراسة تتناقض مع المزاعم السعودية، التي تدعمها الولايات المتحدة وبريطانيا، أنها تحرص على تقليص الضحايا المدنيين.
وأجرى الدراسة مشروع معلومات اليمن، وهي مجموعة من الأكاديميين، والعاملين في مجال حقوق الإنسان والنشطاء، حيث تتوقع الدراسة أن تعزز ضغوط الولايات المتحدة وبريطانيا على التحالف الذي تقوده السعودية، والذي يواجه بدوره اتهامات بانتهاك القانون الدولي الإنساني.
كما تركز الدراسة الأنظار على مبيعات الأسلحة البريطانية إلى السعودية والتي تزيد عن 3.3 مليار جنية استرليني، وعلى دور العسكريين البريطانيين المساند لمراكز القيادة السعودية المسؤولة عن الغارات الجوية على اليمن.
وكانت لجنتان في البرلمان البريطاني قد دعتا إلى وقف مبيعات الأسلحة البريطانية إلى السعودية حتى يتم إجراء تحقيق مستقل في الأمر.
السعودية علقت على الدراسة بأنها تتضمن  "مبالغة كبيرة"، مشككة في دقة المعلومات وطريقة إجرائها، وقالت إن بعض المدارس ربما كانت كذلك في أعوام سابقة لكنها الآن تستعمل من قبل المقاتلين المسلحين، حسب زعمها.
وتعد أحد أخطر ما كشفت عنه الدراسة هو تكرار قصف بعض الأماكن المدنية، حيث توضح الدراسة إنه ربما كان من الممكن تبرير بعض الهجمات بأنها وقعت بطريق الخطأ في الأماكن ذات الكثافة المدنية العالية، مثل بعض المناطق في صنعاء، لكن تكرار قصف المدارس والمستشفيات سوف يزيد من الضغوط للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل في الأمر.
وتشير  الدراسة إلى تعرض مدرسة في ضباب، في محافظة تعز إلى القصف 9 مرات، بينما تعرض سوق في سروا إلى القصف 24 مرة.
وقال، كلايف لويس، وزير الدفاع في حكومة الظل البريطانية "إنه من المقزز التفكير بأن الأسلحة البريطانية استخدمت ضد المدنيين، وعلى الحكومة أن تفعل كل ما بوسعها لوقف ذلك، ولكن الوزراء يتجاهلون الصراع في اليمن والأدلة على انتهاك القانون الدولي الإنساني".
الغارديان نقلت عن المتحدث باسم حزب الأحرار الديمقراطيين البريطاني قوله في ذات السياق "إنه على الرغم من الأدلة المتلاحقة التي تظهر استهداف المدنيين، فإن حكومة كاميرون أولاً، والآن حكومة تريزا ماي استمرت في دفاعها بشكل منافق عن الحملة الوحشية التي تقوم بها السعودية في اليمن"، ويضاف لكل ذلك الضغوط المماثلة من قبل أعضاء في الكونغرس الأمريكي على الرئيس أوباما، حيث قال عضو الكونغرس تد ليو : "إن الهجمات المتكررة المتعددة على المدنيين تبدو جرائم حرب".
وتحصي الدراسة، خلال الحرب في اليمن، 942 هجوماً على مناطق سكنية، و 144 هجوما على أسواق، و147 هجوماً على مدارس، و26 هجوما على جامعات، و378 هجوماً على وسائل مواصلات.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]