"بي بي سي": أمريكا تحذر من العنف التركي - الكردي شمال سورية

"بي بي سي": أمريكا تحذر من العنف التركي - الكردي شمال سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ترجمة ريم علي
القسم: مقالات مترجمة
30 آب ,2016  15:10 مساء






صرّحت الولايات المتحدة الأميركية أنّ القتال بين النظام التركي إلى جانب المتمردين الموالين لها، ضد الأكراد شمال سورية، أمرٌ "غير مقبول" ويجب أن يتوقف.
وجاء في تغريدة كتبها مبعوث الولايات المتحدة للائتلاف المناهض لـ "داعش" أنّ الاشتباكات التي حصلت في المواقع التي لا يتواجد فيها التنظيم يعد "مصدر قلق عميق".
فمنذ عبورها للحدود السورية الأسبوع الماضي، شنت قوات النظام التركي حملة ضد الأكراد "الإرهابيين" حسب وصفهم، إلا أن وحدات الحماية الشعبية الكردية قالت أن النظام التركي تريد أن تحتل الأراضي السورية.
وصرح البيت الأبيض أن اجتماعا سيعقد بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في الصين يوم الأحد قبيل عقد قمة مجموعة العشرين، وسيتم مناقشة الشأن السوري، فيما نوهت أنقرة إلى أن هدفها هو إبعاد كل من تنظيم داعش و الأكراد عن حدودها.  
وحسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية يوم الاثنين، فإنّ جيش النظام التركي نفذّ 61 ضربة المدفعية على 20 هدف في جميع أنحاء جرابلس خلال 24 ساعة، حيث أصر النظام التركي على انسحاب الأكراد من شرق نهر الفرات أو أنهم سيصبحون هدفاً لها.
من جهتها، أكدت وحدات الحماية الشعبية الكردية أنسحاب قواتها، مشيرة إلى أن العملية التركية ضدها ما هي إلا ذريعة لاحتلال سورية.
أما وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، فقد أوضح أن وحدات الحماية الشعبية انسحبت من شرق الفرات، داعيا النظام التركي إلى تركيز قتاله ضد داعش، وعدم الانخراط في القتال ضد قوات سورية الديموقراطية.
وكتب المحلل غاري دونوغو على موقع "بي بي سي"، أنه "من المفترض أن يكون تحرير جرابلس المعقل الأخير لداعش على الحدود التركية مدعاة احتفال بالنسبة للولايات المتحدة وتركيا والإتلافات المناهضة للمسلحين شمال سورية، إلا أنها فتحت مرحلة جديدة من الصراعات المحتملة بين النظام التركي والميليشات الكردية وجعلت أمريكا عالقة في المنتصف، لطالما رأت واشنطن أن وحدات الحماية الكردية هي من بين القوات القادرة على قتال داعش وقامت بتدريبهم وتسليحهم إلا أن حليف الناتو (تركيا) اتخذ موقفاً معادياً لذلك الدعم، إضافة إلى الانقلاب الفاشل الأخير الذي أدانته أمريكا بشكل متأخر - وذلك ما تعتقده أنقرة - فإنه هناك خطر كبير من ازدياد الزعزعة في المنطقة التي مزقتها الحرب لخمسة أعوام".
وأضاف: "لطالما كانت تعلم أمريكا أن الائتلافات التي شكلتها في هذا الجزء من العالم سيكون هشاً لذلك سيتوجب عليها الآن أن تستخدم عظمة دبلوماسيتها علّها تمسك بزمام الأمور".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]