كليب عن كتابه "الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج": العروبة ابتلاء ونفتخر

كليب عن كتابه "الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج": العروبة ابتلاء ونفتخر

رابط مختصر


المصدر: عاجل - يارا شباني
القسم: حوار
14 آب ,2016  18:51 مساء






أكد الكاتب والإعلامي سامي كليب لشبكة عاجل الإخبارية متحدثاً عن الكتاب الذي أصدره تحت عنوان "الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج" أنه في كل نظام رئاسي يكون هناك رأس لهذا النظام ومؤسسات تشريعية وتنفيذية، ولكن صاحب القرار بشكل عام في دول مثل سورية وغيرها من الأنظمة الجمهورية يكون الرئيس بشكل مفصلي بكل القرارات التي تؤثر على كل المؤسسات، مبيناً أن العنوان الذي اختاره ليس تمجيداً ولا مديحاً ولا نقداً، لافتاً أنه حاول أن يقدم عبر هذا الكتاب صورة لما يحصل في سورية، متسائلاً لماذا هذا التركيز الدولي على شخص الرئيس؟ ولماذا منذ الأشهر الأولى ظهرت الكثير من التصريحات حول أن الرئيس الأسد منفصل عن الواقع ولا يعرف ما يجري في بلاده؟، ليتم الترويج فيما بعد لمرحلة رحيل الرئيس الأسد، حيث أن الإعلام والغربي تحديداً لم يعد يتحدث عن الجيش ولا عن النظام، مبيناً أن السؤال الأصح هل إن رحل الرئيس الأسد ستعم الحرية والديمقراطية؟.
كليب أكد أن الكثير من الكتب  التي صدرت في سنوات الحرب على سورية وقبلها كانت بمعظمها  ضد الدولة السورية وشخص الرئيس حيث كانت العديد من مراكز الأبحاث تنتج وتترجم مثل نوعية هذه الكتب، ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب.  
وأوضح كليب أنه زار الرئيس الأسد وخلال اللقاء تم الحديث عن الكتاب الذي أراده  أن يكون كتاباً علمياً وموضوعياً  لما يحصل في سورية.
كما وأشار  كليب أن هدف الكتاب تقديم حقائق موضوعية تصب في صالح الدولة السورية، بعيداً عن المديح والتمجيد، لذا احتاج إلى دلائل وحقائق ومحاضر جلسات، لتبرير موقف الدفاع عن دولة محورية وعربية، قائلاً: "سأكون بحاجة لتدقيق بعض الوثائق من سورية ومقارنتها مع الوثائق من غير بلدان، لاسيما أن الدراسة العلمية تؤكد أن لا وثيقة تعطي الحقيقة من طرف واحد فقط"، ومن هنا  بين  كليب أنه حصل على وثائق من سورية وأيضاً على وثائق من فرنسا وقطر وغيرها من البلدان الغربية.
وبين كليب عبر كتابه أن الرئيس بشار الأسد صار جزءاً أساسياً من مشروع المقاومة، حيث لم تعد الأخيرة ورقة استراتيجية سياسية سورية بل إن دمشق هي جزء من خيار المقاومة.
ونوه كليب أنه وفي ظل الضخ الإعلامي ومن قبل مراكز الأبحاث الغربية ضد الدولة السورية وشخص الرئيس الأسد، آثر أن ينشر كتابه الآن قبل أن تنتهي الحرب السورية، من منطلق مهنته كإعلامي ومثقف ومن منطلق مسؤوليته كعربي ، مبيناً أن الكتب من هذه النوعية تنشر بالعادة بعد انتهاء الحدث، قائلاً: "أريد أن أتحمل مسؤولية شخصية لذلك أصدرت الكتاب في هذه الفترة لأعبر عنه الآن خلال الحرب وليس بعد نهايتها".
وختم كليب بالتأكيد أن بحوزته العديد من الوثائق الأخرى التي يريد نشرها في كتاب آخر، مكتفياً ببعض الوثائق في كتابه "الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]