يحيى أبو زكريا: نصر حلب بداية النهاية لحركات التسلح في سورية

يحيى أبو زكريا: نصر حلب بداية النهاية لحركات التسلح في سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - محمد علي دياب
القسم: حوار
05 آب ,2016  17:48 مساء






أكد الكاتب والإعلامي يحيى أبو زكريا أن النصر الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري في حلب كان بمثابة "كرة الثلج التي ستقسم ظهر الإرهابيين" في سورية.
وأشار أبو زكريا في لقاء خاص مع إذاعة نينار إلى أن الميليشيات المسلحة في الشمال السوري فشلت في تحقيق مشروعها الوهمي الساعي لإقامة "إمارة إسلامية"، فالمعارك التي يخوضها الجيش السوري المبنية على استراتيجية دقيقة ومدروسة ساهمت في وأد حلم هؤلاء وداعميهم.
وأضاف أبو زكريا في لقاء خاص مع "شبكة عاجل الإخبارية": "أن كل المحاولات اليائسة التي تقوم بها هذه الفصائل مؤخراً ليست سوى محاولة لإثبات الوجود لا أكثر، غير أن واقع الميدان يثبت أن عامودهم الفقري قد تداعى على أيدي جنود الجيش العربي السوري الذين كانوا على مستوى الانتصار الحضاري المطلوب لسورية والذي سوف يكون بداية الانهيار الكبير لكل حركات التسلح".
ولدى سؤاله عن رد الفعل اﻷمريكي على الجرائم الأخيرة التي ارتكبتها ميليشيا "نور الدين الزنكي" في حلب المدعومة أمريكياً قال أبو زكريا "أتصور أن هذه الورقة ستسقط كما سقطت كل اﻷرواق السابقة إذ أن الولايات المتحدة أمامها أربعة أشهر فقط وسيتغير بعدها المشهد السياسي الدولي بشكل عام، على الرغم من محاولاتهم الحثيثة في الآونة اﻷخيرة لإحداث انقلاب حقيقي في المشهد السوري" معتبراً أن من فشل في البداية رغم كل القوة والإمكانيات والامبراطوريات الإعلامية التي سخرها والذي كان يجلب المسلحين إلى سورية عبر الدوحة بإشراف المخابرات التركية والغربية لن يستطيع تحقيق تقدم جديد في هذه المرحلة.
وعن المباحثات السورية القادمة في جنيف  قال أبو زكريا أن "سورية تؤمن بالحل السياسي الشامل ﻷن ذلك من شيم الكبار الذين يحرصون على المصلحة الوطنية، فأولويتهم حقن الدماء وأن يعود السوريون إخوة متحابين كما كانوا في سالف اﻷيام، في حين تسعى "معارضة الرياض" إلى تحقيق المزيد من الثراء من المال السعودي والمساعدات والهبات التي تجمع باسم السوريين  على حساب دمائهم".. متسائلاً "أين أصبح الكثير من الذين جمعوا ملايين الريالات والدولارات باسم الشعب السوري؟..  هم ليسوا سوى أوهام تحاول تكريس مشاريع الغير، ولذا لا يمكن أن ينتصروا لا في منطقهم ولا خطابهم ﻷنهم لا يتمتعون بأي قاعدة شعبية حتى الميليشيات المسلحة التي تملك بعض اﻷرض لا تعطيهم أي وزن على الإطلاق".
وتابع أبو زكريا "لا يمكنني في سياق التاريخ أن أختار الخسيس والخائن ﻷجعله مكان الذي ضحى ﻷجل اﻷرض السورية، ولذا نقول أن شرعية سورية بيد حماة الديار ووحدهم يقررون من سيكون في دوائر القرار".
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]