عبد اللهيان يزيح الستار عن مدمري سورية

مقالات متعلقة

عبد اللهيان يزيح الستار عن مدمري سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
01 آب ,2016  11:09 صباحا






أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للعلاقات الدولية حسين أمير عبد اللهيان، أن بعض اللاعبين الأساسيين الأجانب في الأزمة السورية كالنظام السعودي وأميركا، أرادوا أن يضربوا الاستقرار والأمان في سورية، وتنحية الرئيس الشرعي للبلاد، واتخاذ قرارات بدلاً عن الشعب السوري ليحققوا أهدافهم التي يتطلعون إليها، لافتا إلى مواصلة دعم بلاده للشعب والحكومة السورية، مشدداً في الوقت ذاته على أن أي حل سياسي يجب أن يوفر للشعب السوري الأرضية المناسبة في اختيار مستقبلهم ومستقبل بلادهم دون أي تدخل خارجي.
وأعاد عبد اللهيان إلى الأذهان تقديم بلاده مشروعاً يهدف إلى التركيز على الحل السياسي في سورية، موضحاً أن أحد محاور هذا المشروع هو الحوار الوطني بين كافة الأطراف السورية .
كما تحدث المسؤول الإيراني عن تشجيع أمريكا للسوريين على حمل السلاح، مستشهدا بموقف وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك هيلاري كلينتون حينما خرجت من مؤتمر ما يسمى بـ "أصدقاء سورية" في تونس، وأعلنت بأن الطريق الوحيد لإسقاط النظام هو تسليح المعارضة، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ذكر مرتين في العام الماضي،  باجتماع للمعارضة، بأن القرار الذي تم التصويت عليه في الأمم المتحدة يمثل روح المشروع الذي قدمته الجمهورية الإسلامية، متسائلاً: "ولكن ما الذي حدث في سورية؟، حينما رأوا أن ميزان القوى قد تحول لصالح الحكومة الشرعية في سورية، بدؤوا بالابتعاد عن الحل السياسي وسلحوا ما سميت المعارضة المعتدلة، وهذه من الطرائف الجديدة التي نسمعها بالتاريخ الحديث بأن المعارضة المعتدلة يجب أن تسلح، فما هو الرابط أو الصلة بين المعارضة المعتدلة وبين حمل الأسلحة؟".
وعزى عبد اللهيان ذلك إلى أن الولايات المتحدة تريد تحميل المجموعات المسلحة المسؤولية وأن تستفيد من الإرهابيين لتغيير الوضع في سورية.
من جهة أخرى، أوضح عبد اللهيان أن بعض وكالات الاستخبارات وخاصة في النظام السعودي كانت لديها صلات سرية مع العناصر الأمنية في تل أبيب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، كرئيس الاستخبارات آنذاك تركي الفيصل والذي كان حلقة الوصل بين هذه الاتصالات.
وقال عبد اللهيان: "أنا شخصياً التقيت بسعود الفيصل حينما كان وزيراً للخارجية، في بيته وبحثت معه أحد المواضيع الجدية وهو موضوع فلسطين، و تحدثت بصراحة متناهية مع الفيصل وقلت له للأسف الشديد فإن التطورات في المنطقة وكذلك الخطوات التي اتخذها محور الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتوسيع التيار المنحرف في المنطقة العربية والمجموعات التكفيرية أدت إلى أن تنس فلسطين من قبل العرب وتوضع في الهامش، وقلت لفيصل بأن بعض الدول العربية ومن ضمنها السعودية لديها صلات سرية من خلف الستار مع بعض الصهاينة، ولكن سعود الفيصل لم يكن يرغب أن يتحدث حول هذا الموضوع، وسعى للحديث معي بدبلوماسية عن حماية فلسطين وأهلها".
وأوضح عبد اللهيان، أن هذه العلاقات السرية بين الرياض وتل أبيب أصبحت علنية وهذا خطر جدي للعالمين العربي والإسلامي وكذلك على استقرار المنطقة، مؤكدا أن هذا الخطأ الإستراتيجي السعودي إذا لم يتم إصلاحه، فسيكون إلى جانب الأخطاء الإستراتيجية الأخرى كالهجوم على اليمن وإرسال قوات سعودية إلى البحرين، والاستفادة من الإرهابيين في سورية والعراق.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]