أكثر من 300 معمل في الشيخ نجار مخصصة بمليار ليرة .. و170 مليار حجم الاستثمار في حسياء

أكثر من 300 معمل في الشيخ نجار مخصصة بمليار ليرة .. و170 مليار حجم الاستثمار في حسياء

رابط مختصر


المصدر: عاجل - نورا حربا
القسم: تحقيقات
27 تموز ,2016  15:35 مساء






بالتزامن مع عودة الاستقرار والحياة الطبيعية إلى العديد من المناطق والقرى على يد الجيش العربي السوري، إضافة إلى المصالحات الوطنية التي تشهدها أكثر من منطقة، تشهد المدن الصناعية في مختلف المحافظات تحسناً ملحوظاً سواءً في عدد المعامل أو الورش التي دخلت حيز الإنتاج وأيضاً في حجم الاستثمار وفرص العمل التي تقدمها هذه المنشآت.
ولعل أكثر ما يثير الانتباه هو الازدياد المضطرد في عدد المعامل التي دخلت حيز الإنتاج في المدن الصناعية وخصوصاً في مدينة الشيخ نجار بحلب، إضافة إلى عودة الكثير من المعامل للإنتاج.
المهندس أكرم الحسن مدير المدن والمناطق الصناعية في وزارة الإدارة المحلية أكد أن دمشق تحتضن أربع مدن صناعية هي المدينة الصناعية بعدرا و مساحتها أكثر من 7 آلاف هكتار أمنت أكثر من 6500 مقسم صناعي وحرفي، مبيناً أن هناك 1300 معمل قيد الإنتاج من مختلف الاختصاصات وأيضاً هناك 2560 معمل قيد البناء و 1800 قيد الترخيص، مضيفاً  أن المدينة  الصناعية بعدرا لوحدها أمنت أكثر من 56 ألف فرصة كما تجاوز حجم الاستثمار فيها 350مليار ل.س.
المدينة الثانية هي المدينة الصناعية بحسياء حمص وتبلغ مساحتها 2800 هكتار وعدد المعامل المنتجة الآن 212 فيما يبلغ عدد المعامل قيد البناء 190 معملاً وهناك أكثر من 100 معمل قيد الترخيص، ويكون حجم الاستثمار بحسياء أكثر من 170مليار ل.س  مؤمنة أكثر من 21 ألف فرصة عمل.

الشيخ نجار تخصص بأكثر من مليار
 المدينة الصناعية الثالثة التي تعثر فيها العمل قليلاً هي المدينة الصناعية بحلب "الشيخ نجار" مساحتها 5 آلاف هكتار وعدد المعامل المنتجة حالياً 308 وهناك 50 معمل قيد البناء إضافة إلى وجود أكثر من 1500 معمل متوقف عن العمل بسبب الأزمة التي تعيشها المدينة.
وبين أكرم أن مدينة الشيخ نجار من أوائل المدن المنتجة حيث بلغ عدد المعامل قيد الإنتاج 338معملا واليوم قد عاد عدد كبير من المعامل بعد تأمين العديد من الخدمات وتهيئة البنى التحتية لكي تمكنهم بطريقة أسرع للدخول في أطر الإنتاج.
وأضاف أكرم أن المديرية قامت بتحويل( 1/5 )مليون لتر مازوت شهرياً إضافة إلى صيانة محطات ومراكز التوليد التي تتغذى بأكثر من 20 ميغا  من الطاقة الكهربائية  وتامين المازوت لباقي المعامل التي لم تستفد من الطاقة .
وقمنا بإعادة  صيانة وتشغيل لبعض محطات المعالجة المياه واستثمار عدة أبار خاصة وحفر 3 أبار خاصة وأضاف: كما سمحنا للأخوة الصناعيين بحفر أبار خاصة بمنشأتهم للحصول على الحدود الدنيا من المياه وتأمين أعتمادات لازمة لصيانة البنى التحتية المتضررة وتخصيصهم بأكثر من مليار ومئتي مليون ليرة سورية  
أما مدينة دير الزور شبه متوقفه وعن المناطق الصناعية بيّن أكرم أنه لا يوجد مخطط تنظيمي يخلو من وجود مناطق حرفية وصناعية في كافة القطر إضافة إلى أننا نعمل على(112) منطقة حرفية وإحداثها وتنفيذها ووضعها في الاستثمار باعتماد تجاوز مليار وخمس مئة مليون ليرة سورية مع وجود تشريعات وقرارات تفعل عمل هذه المناطق وإحداث مناطق جديدة في المناطق الهادئة في ( طرطوس - اللاذقية – السويداء – حمص) لاستيعاب الحرفين والصناعيين الذين يرغبون بالانتقال من المناطق الساخنة وأشار لدينا حوالي (850) مليون ل.س مخصصات لتنفيذ البنى التحتية في المناطق الجديد أنفقى منها حوالي 300 مليون ل.س.

التسهيلات المقدمة للصناعيين وأصحاب المنشآت
أكد الحسن أن هناك الكثير من التشريعات والقرارات التي صدرت من تسهيلات وإعفاءات من الضرائب والغرامات على التأخير في السداد بشكل كامل ،كما صدر مرسوم تشريعي للحاصلين على تراخيص هندسية منتهية من تجديدها و إعفاءهم من الرسوم.
وأضف كما نقدم مقسم صناعي وحرفي بسعر التكلفة من أرض وخدمات وبنى تحتية وتسهيلات في دفع الأقساط حيث أنها كانت من قبل يجب أن يسدد 33%  عند الاكتتاب من قيمة المقسم أما الآن فيمكن التسديد حتى 15 %وزدنا عدد الأقساط السنوية من 5 أقساط إلى 20 قسطا وأيضا أن مستثمر الجاد الذي يرغب بالانتقال إلى مدن ومناطق أمنة أجلنا السداد الدفعة الأولى من قيمة الأرض لمدة عام أو لحين أستلام تعويضات لجنة إعادة الإعمار.
مدير المنطقة الصناعية بعدرا زياد بدور أوضح أنه في إطار تقديم المزيد من التسهيلات إلى الصناعيين والمستثمرين تم تعديل نظام الاستثمار وزيادة مدة صلاحية الأقساط لبيع الأراضي وتخفيض مقدار الدفعة الأولى اللازمة والسماح ببيع المنشآت على الهيكل وتأجيرها وإدخال الشركاء وتفعيل عمل المنشآت المتوقفة وزياد عدد المستثمرين والصناعيين المتمثلين في مجلس الإدارة إلى 50% من القطاع الخاص.
وأضاف أيضاً أن الأشخاص الذين تضررت منشآتهم تم منح ميزة الحصول على أرض مخدمة بكافة خدماتها التحتية دون دفعه مسبقة و تأجيلها وتقسيط المبلغ المتبقي على 10 سنوات ليتمكنوا من إقامة مشاريعهم الجديدة بدلا من منشأتهم المتضررة.
أما عن الكهرباء والمياه قال: لقد تم التنسيق مع وزارة الكهرباء لحماية التقنين فتم تقسيم التقنين في المدينة إلى جزأين الأول حيث يتم التقنين لمدة يومين (خميس وجمعة) وباقي أيام الأسبوع كهرباء متواصلة أما القسم الثاني فالتقنين من 5 مساء إلى12 مساء على أن يتم مجيء الكهرباء  كامل الأسبوع إضافة لإعادة الصيانة لبعض مراكز التحويل وتأمين المازوت لباقي المعامل التي لم تستفيد من الطاقة.
أما بالنسبة للمياه بعد تخريب المجموعات المسلحة محطات المعالجة تم أستثمار عدة آبار خاصة وحفر 9 آبار إضافية والسماح للأخوة الصناعيين بحفر آبار خاصة بمنشآتهم إضافة إلى دخول 3 آبار جديدة و7 آبار خلال أقل من شهر أما بالنسبة للمشتقات النفطية لا يوجد أي عجز منذ أكثر من أربعة اشهر لدينا كازية تؤمن كافة احتياجات الصناعيين.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]