دخل الله: "عملية الركبان.. مخطط استخباري لإعادة خلق عاصفة الجنوب"

دخل الله: "عملية الركبان.. مخطط استخباري لإعادة خلق عاصفة الجنوب"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - محمد علي دياب
القسم: حوار
23 حزيران ,2016  15:39 مساء






أكد وزير الإعلام السابق الدكتور مهدي دخل الله أن العملية الإرهابية اﻷخيرة التي استهدفت مخيم الركبان اﻷردني ليست إلا محاولة استخباراتية لإعادة خلق "عاصفة" جديدة في الجنوب السوري.
وقال دخل الله في حديث لشبكة عاجل الإخبارية: "لا أستبعد أن تكون هذه العملية قد جرت بتخطيط مسبق من قبل النظام اﻷردني من أجل خلق ذريعة لإعادة إحياء عاصفة الجنوب التي سبق لها أن فشلت في تحقيق أي منجزات على اﻷرض، بدليل المعلومات التي كشفت مؤخرا تبعية السيارة المفخخة التي استهدفت مخيم الركبان قبل أيام للميليشيات المسلحة السورية الموجودة في المنطقة الحدودية، بدعم من المخابرات اﻷردنية".
واستشهد دخل الله في كلامه بالعملية الاستخباراتية التي قامت بها إسرائيل عام 1982 في بريطانيا، حيث حاولت اغتيال سفيرها في لندن بهدف إيجاد ذريعة لاجتياح لبنان.
وأضاف الدبلوماسي السوري السابق أن اﻷردن يعاني منذ فترة طويلة من ممارسات الإرهابيين بحكم التمدد الكبير للجماعات المتشددة والسلفية في المنطقة الحدودية مع سورية، في ظل الغياب الواضح للسلطة اﻷردنية، مشيرا في الوقت نفسه إلى الدور الكبير الذي لعبته غرفة عمليات "الموك" الموجودة في اﻷردن وتديرها الاستخبارات اﻷمريكية والأنظمة السعودية والقطرية وبالتنسيق مع الإسرائيليين في دعم وتوجيه الميليشيات المسلحة في الجنوب السوري.
وفيما يخص قرار تحويل الحدود إلى منطقة عسكرية قال دخل الله: " إن المنطقة الحدودية التي أعلنت اﻷردن عسكرتها هي باﻷساس خاضعة لهذا القرار منذ فترة طويلة، ذلك أن الحدود مغلقة وخالية من المدنيين، ولكن يخشى من أن تكون هذه العملية محاولة لتسخين جبهة الجنوب بدعم وتوجيه من غرفة الموك سيئة السمعة، وبضوء أخضر من  الاستخبارات اﻷمريكية والفرنسية لإعادة إشعال الجبهة الجنوبية بهدف تخفيفق الضغط عن الشمال".
وعن مدى تأثير هذا الموضوع على المباحثات السياسية المرتقبة في جنيف، قال دخل الله: "من المعتاد دوما حين تحتدم المواقف على خشبة المسرح أن يكون هناك تصعيد في المشاهد الدرامية؛ حيث يسعى كل ممثل إلى رفع السقف الدرامي وهو مايحدث اﻷن على اﻷرض"، متوقعاً أن تشهد المرحلة القادمة تصعيدا جديدا في الميدان تحاول من خلاله الولايات المتحدة وحلفاؤها تحقيق الحد اﻷدنى من اﻷهداف المطلوبة قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض في جنيف.
ولفت دخل الله إلى أن اﻷساس الحقيقي والمؤثر على اﻷرض هو التفاوض السوري اﻷمريكي عبر موسكو وصيغ التفاهمات التي يمكن التوصل إليها، والتي لن تخرج بحكم الضرورة عن الرغبة السورية نظرا للتنسيق المسبق على كافة اﻷصعدة بين موسكو ودمشق.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]