أنور عشقي يؤكد "ملكه الجديد" يريد التطبيع مع إسرائيل

أنور عشقي يؤكد "ملكه الجديد" يريد التطبيع مع إسرائيل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
04 حزيران ,2016  04:39 صباحا






أكد أنور عشقي المقرب من نظام آل سعود ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جدة، ضمن مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، أن المبادرة العربية للسلام لم تملك في السابق فرصة حقيقية لتحقيقها بخلاف اليوم، مشيرا لوجود فرصة تاريخية لإنجاز السلام.

ورداً على سؤال حول التغييرات الإقليمية الكبيرة التي تعصف بالمنطقة منذ طرح مبادرة السلام العربية، قال عشقي إن بلاده أيضاً قد تغيرت وإن "ملكها الجديد" يبعث بإشارات لإسرائيل حول إصراره لتحقيق السلام. ويضيف "لدينا مصالح مشتركة ونستطيع بسهولة تحديد أعداء مشتركين".

وأشار عشقي إلى "إن السعودية في حال وفى نتنياهو بوعده ستبادر لعملية تشجع دولاً عربية للبدء بالتطبيع مع إسرائيل، مما سينعكس إيجاباً على علاقاتها مع مصر والأردن ودول أخرى"، مضيفاً: "قريباً ستبدأ السعودية ببناء جسر يصل بين آسيا وأفريقيا وفي منطقة مضائق تيران سنبني منطقة تجارية حرة وفي حال تبنت إسرائيل مبادرة السلام العربية سندعوها لتكون شريكة في السوق الحرة، وهذه فرصة لها لتحقيق أرباح بالغة. كما سترون مسؤولين سعوديين وإسرائيليين في لقاءات علنية وستفاجئين كم ستكون الرياض فعالة".

وسئل عشقي إذا كان يصدق فعلاً أن حكومة إسرائيل توافق على الانسحاب من الضفة الغربية، فقال إنه بعد إعلان نتنياهو أن مبادرة السلام العربية تنطوي على مركبات إيجابية يمكن التفاوض على نقاط خلافية والتوصل لتفاهمات تريح كافة الأطراف.

ويخلص للتأكيد أن مملكة آل سعود اليوم وبعكس الماضي، مستعدة للتباحث حول طلبات إسرائيل بتعديل بعض بنود مبادرة السلام العربية، مشدداً على أن تحقيق السلام مع إسرائيل مصلحة استراتيجية للرياض.

وتنقل عنه الصحيفة أنه مفرط بالتفاؤل، مستمداً ذلك من عدم رضا كل الأطراف عن الوضع الراهن. وتخلص للقول بلهجة لا تخلو من السخرية "ريثما يتم ذلك يواصل عشقي التجول في العالم ملائما أجندته حسب مشاركة إسرائيليين في مؤتمرات دولية".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]