الوزير حيدر لـ نينار: تطبيق المصالحة الوطنية في الحجر الأسود واليرموك مسألة لوجستية

الوزير حيدر لـ نينار: تطبيق المصالحة الوطنية في الحجر الأسود واليرموك مسألة لوجستية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
31 كانون الأول ,2015  10:55 صباحا






كشف وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر عن إحصائيات المصالحات والتسويات التي جرت في المحافظات السورية والقرى، مشيرا إلى أن نسبة المصالحات التي جرت في عام 2015 كانت جيدة، معتبرا أن المصالحة التي تمت في منطقة الحسينية بريف دمشق هي من أنجح التجارب حيث تم إعادة 50 ألف مدني إلى منزله وعمله في المنطقة.

وفي اتصال هاتفي أجراه الدكتور حيدر مع إذاعة نينار، قال: " مازلنا في طريق الوصول إلى المصالحة السورية الكاملة التي تشكل حجر أساس للسوريين، بالرغم من كل الانتكاسات التي أصابت المصالحات"، لافتا إلى أن تنفيذ المصالحة الوطنية لمناطق الحجر الأسود ومخيم اليرموك أصبحت مسألة لوجستية، ومؤكدا في الوقت ذاته أن مايجب إنجازه خلال الأيام القادمة بما يخص قدسيا سيعيد الحياة إلى ماكانت عليه.

وأشار الدكتور حيدر إلى أهمية المصالحات التي حصلت في حمص القديمة و حي الوعر وفي ريف حمص الغربي وصولا للقصير، إضافة إلى ريف حماة الشمالي وبعض القرى التي أنجزت فيها مصالحات.

وفيما يتعلق بالتشجيع على موضوع المصالحات بعد مرور 5 سنوات من الحرب، أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أن المصالحات المحلية لاتنجز إلا بالترافق مع إنجازات الجيش العربي السوري الذي يقوم بفتح باب المصالحات، لافتا إلى ضرورة نشر هذه الثقافة، فالهدف الأساسي هو إعادة الأمن والأمان لحياة الشعب السوري ومساعدة الجيش العربي السوري للقيام بمهامه مستندين على قاعدة "ألا ننسى جراحنا دون المفاضلة بين إنجازات الجيش والمصالحات".

وتحدث الوزير حيدر عن أبرز الصعوبات التي تواجهها المصالحات الوطنية في سورية، قائلا: "إن العامل الأول لتعطيل المصالحات هو دخول العامل الخارجي ودخول التنظيمات الإرهابية الموجهة خارجيا والتي تدار من قبل السياسات المعتدية على سورية فالمصالحات المحلية هي مشروع سوري بامتياز يقطع الطريق على كل من يحاول تخريب سورية".

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]