يازجي يؤكد تهريب الآثار السورية مازال مستمراً..وما يجري "جريمة العصر"

 يازجي يؤكد تهريب الآثار السورية مازال مستمراً..وما يجري

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
23 كانون الأول ,2015  12:36 صباحا






لفت وزير السياحة بشر يازجي أن الميليشيات المسلحة استهدفت بشكل ممنهج الإقتصاد السوري والقطاع السياحي، حيث أن القطاع السياحي في سورية كان يشكل رافداً جيداً في عام 2010 للإقتصاد السوري، ووصل إسهامه في الناتج المحلي إلى 14 بالمئة، وكانت سورية من أكثر الدول أمانا  واحتلت المرتبة الأولى في كلفة الإرهاب المنظم عام 2009.
وأضاف  يازجي لقد تم استهداف القطاع السياحي وكانت الأضرار بالغة جدا،  وقال : "إن هذا الاستهداف كان ممنهجاً خصوصا في المدن القديمة والمواقع الأثرية سواء كان بهدف النهب والسرقة مثل معلولا وكيف دمر  المسلحون حلب القديمة".

وشدد الوزير على أن ما يجري في سورية اليوم هو "جريمة العصر" سواء ما يجري في حلب أو تدمر أو قلعة سمعان أو ما يجري من تدمير للأضرحة والمقامات في سورية.

وجزم يازجي أن هناك أضرار جمة لا يمكن حصرها وذلك بسبب سيطرة المسلحين على مواقع أثرية مثل ماري وايبلا، ولازال التهريب مستمرا عبر التواصل ما بين تجار الآثار الموجودين في تركيا، وبعض العصابات الموجودة في الدول المجاورة والتي تقوم بشراء هذه الآثار، حيث يعتمد بعض المسلحين على هذه الآثار من اجل تمويل عملياتهم الإرهابية ومنهم من يبيعها من أجل تكوين الثروات.

وأشار وزير السياحة السورية أنه كون سورية بلد غني يوجد فيها أكثر من 13 ألف موقع أثري، فقد استهدف بشكل كبير، وتابع: "تم توجيه رسائل إلى المنظمات العالمية لحماية الآثار ولكن للأسف المبادرات كانت خجولة، حيث كنا نتمنى ان يكون هناك ضغط على الدول الممولة لهذه الجماعات الإرهابية من أجل إيقاف هذه العمليات".

وتابع يازجي: "الدول التي تدعم المسلحين تدعمهم حتى في مجال بيع وتهريب القطع الأثرية، لذلك الدول اليوم لم تقوم بالدور اللازم من اجل إيقاف هذه السرقات".

وكشف الوزير أن هناك بعض الآثار تكون وجهتها النهائية "اسرائيل" من أجل أمور تتعلق بالتاريخ لذلك فالموضوع خطير جدا وممنهج وهناك عصابات مرتبطة بشكل وبآخر مع الكيان الإسرائيلي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]