دير الزور| داعش عاجز عن حل "شيفرة" المطار.. و الـ "موحسن" تشهد مجزرة جديدة

دير الزور| داعش عاجز عن حل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - محمود عبداللطيف
القسم: سياسة - محلي
28 تشرين الثاني ,2015  21:23 مساء






حالة من الهدوء الحذر تسود محيط مطار دير الزور بعد أن أوقف الجيش محاولة فاشلة جديدة لتنظيم داعش لتحقيق تقدم على جبهة المطار بدءه ليل أمس من الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية للمطار، منطلقا من ثلاث نقاط أساسية هي "حويجة صكر – نقطة أبو وليد – ومزارع الدغيم"
مصدر خاص أوضح لشبكة عاجل الإخبارية أن التنظيم بدء الهجوم كعادته بمحاولة إيصال عربة BMB مفخخة إلى نقاط الجيش، إلا أن الكمائن المتقدمة رصدت العربة مع بداية إنطلاقها نحو الهدف، ليتم التعامل معها بصاروخ "م/د"، ما أدى لانفجارها بعيدا عن أسوار المطار، الأمر الذي مهد لانتقال الجيش من حالة الدفاع إلى الهجوم على خطوط تنظيم داعش، موقعا عدد كبيرا من القتلى في صفوف التنظيم.

يأتي ذلك، فيما أكدت مصادر أهلية لشبكة عاجل إن معظم عناصر التنظيم الذين قتلوا في محيط المطار خلال الأيام القليلة الماضية، هم من المقاتلين المحليين الذين تم تجنيدهم حديثا، نتيجة لحملة الاعتقالات الواسعة التي نفذها التنظيم في الريف الشرقي، إذ يخير التنظيم المعتقلين بين القتال إلى جانبه في جبهة المطار أو تلقي أقصى العقوبات  بعد توجيه تهم عدة إليهم، تصل عقوبتها وفق لشريعة داعش إلى الإعدام، ومن هذه التهم على سبيل المثال "العمالة للدولة – الزنى – الشذوذ الجنسي".

وبحسب المصادر فإن عدد جثث القتلى الذين تم تسليمهم لذويهم خلال الـ 24 ساعة الماضية نحو 50 جثة، فيما يزال مصير نحو 40 آخرين مجهولاً، لكون نيران الجيش السوري المركزة، منعت عناصر التنظيم من سحب جثث بقية القتلى.

المصادر نفسها لفتت إلى أن التنظيم عمل في الآونة الأخيرة على زيادة أعمال الحفر في محيط المطار، فيما تعمل المقاتلات السورية والروسية على استهداف الآليات العاملة في المنطقة، إذ دمر الطيران الحربي صباح أمس نحو 8 آليات مختلفة، استخدامها التنظيم لحفر "خنادق و جحور" وصل عمق بعضها إلى نحو 10 أمتار تحت الأرض، بهدف الاحتماء من الغارات الجوية العنيفة التي ينفذها الطيران الحربي.

داخل المدينة، حاول عناصر تنظيم داعش بعد ظهر اليوم الاستفادة من حالة الاشتباك في محيط المطار، للتقدم نحو الأحياء الآمنة عبر حي العرضي، إلا أن وحدات الجيش المتمركزة في المكان تمكنت من صد الهجوم موقعة نحو 20 انغماسياً من عناصر التنظيم قتلى، انفجر خمسة منهم بعد إصابة الحزام الناسف الذي يرتدونه، وأبرز القتلى هو "أبو معاذ العراقي" أحد  مدربي المجموعات الانغماسية الواصلين خلال الشهر الماضي إلى المدينة.

وترافقت العمليات باستهدافات مركزة من قبل سلاحي المدفعية والصواريخ لمقرات تنظيم داعش في قرية "حطلة تحتاني – حطلة فوقاني – الجنينة – الحسينية"، وجميعها قرى تقع على الضفة الشمالية لنهر الفرات قبالة مدينة دير الزور، فيما استمرت العمليات الجوية التي تستهدف مقرات تنظيم داعش النفطية في "آبار الخابور – حقل التنك – حقل العمر".


داعش يرتكب مجزرة جديدة

من جانب آخر، أكدت مصادر شبكة عاجل الإخبارية إن عناصر تنظيم داعش ارتبكوا مساء يوم أمس مجزرة جديدة في قرية الزباري بالقرب من مدينة "موحسن" أكبر معاقل التنظيم في الريف الشرقي لدير الزور، وذلك على خلفية مشاجرة بين أهل القرية وعناصر التنظيم الذين هاجموا مجلس عزاء أقامه ذوي المدعو "أسعد سليم المحيميد" الذي أعدمه التنظيم قبل أيام بتهمة "التواصل مع الجيش السوري".
وأوضحت المصادر إن عناصر مما يعرف بـ "الحسبة" التابعة لتنظيم داعش قاموا بالاشتباك مع أبناء القرية بالسلاح الأبيض، وبعد أن جرح بعض من عناصر التنظيم استقدمت الحسبة تعزيزات إلى القرية لتنفذ حملة اعتقالات واسعة، وأعدمت على الفور 10 من أبناء القرية رميا بالرصاص، فيما اقتادت الباقي إلى ما يسميه داعش بـ "المحاكم الإسلامية" في مدينتي الميادين والبوكمال، شرق دير الزور.

 


الكلمات المفتاحية:

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]