البرازي يوضح تفاصيل "إعادة خطة إعمار حمص": تشمل كل المدينة والبداية في بابا عمرو

البرازي يوضح تفاصيل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: إقتصاد - محلي
31 آب ,2015  15:22 مساء






أعلن محافظ حمص طلال البرازي عن صدور المخطط التنظيمي العام بصيغته النهائية لمشروع إعادة إعمار مدينة حمص والذي تم إعلانه وفق إجراءات المرسوم /5/ لعام 1982 وتعديلاته.
وأكد محافظ حمص طلال برازي في حديث لبرنامج "وراق البلد" أن المخطط يشمل كل مدينة حمص بما في ذلك مناطق المخالفات والعشوائيات، ولكن المرحلة الأولى التي هي قيد الدراسة وتم إنجازها وتم تصديقها من قبل وزارة الإسكان ووزارة الإدارة المحلية، هي مناطق بابا عمرو والسلطانية وجوبر، ومساحتها حوالي 117 هكتار فيها 465 مقسم سكني، وفيها حوالي 35 مقسم تجاري وسياحي وفني وتربوي وترفيهي وكافة المجالات الخدمية.
وأضاف البرازي بالقول: "ما يميز هذا المشروع أن الكتل السكنية تقع على 35% من المساحة الإجمالية، أي أن 65% من المساحة ستكون حدائق وشوارع ومسطحات خضراء، فالمدينة يتكون مبنية على الطراز الحديث ولن يكون هناك كثافة سكانية كبيرة، والأبنية الطابقية لن تتجاوز الـ 12 طابق".
وعن موعد البدء بهذا المشروع، قال البرازي إنه سيتم العمل به فور صدور المرسوم، وإنه يتوقع صدور المرسوم في فترة تتراوح بين الأسبوع إلى الشهر على الأكثر، وفور صدوره ستقوم الوحدات المعنية في العمل على تنفيذ مقر إدارة المشروع، لمراجعة المواطنين الذين لديهم حقوق في هذه المناطق، والتسجيل عليها والحصول على ملكية الأسهم، مشيراً إلى أن ملكية الأسهم تحفظ للمواطن حقوقه التي ستتحول إلى قيمة سهمية، وهي قيمة موازية لقيمة العقار في الوضع الراهن،  بمعنى آخر، أن من كان يملك أرضاً أو بيتاً في هذه المنطقة، سيكون لديه أسهم تقابل هذه الملكية.
وأشار البرازي إلى أن هذا المشروع يضمن للمالك الحصول على حقوقه، ويضمن له خيارين، الأول هو الحصول على سكن بديل يوازي على الأقل 80% إلى 110% من حقه بالملكية، وبذلك تخصص له إدارة المشروع السكن البديل الذي يجب أن يستلمه من تاريخ الإخلاء لمدة 4 سنوات، والخيار الثاني هو أن يكون مالكاً للأسهم فيحق له أمرين، الأول أن يشارك المقاولين أو شركات المقاولات ليبني معهم ويحصل على حصته من خلال مشاركة خاصة، أو يختار تداول الأسهم وهذا يعطيه الحق ببيع الأسهم مباشرة أو بعد فترة بالسعر الرائج.
وحول سبب البدء بحي "بابا عمرو" أكد البرازي أنه تم البدء به لسببين، الأول معنوي وهو أن الحي كان الأول الذي يعلن السيد الرئيس تحريره على الأرض، أما السبب الثاني فهو سبب فني أن هذا المشروع يقع على أطراف المدينة، بالتالي لا يؤثر لاحقاً على دراسة شبكة الطرق والمواصلات، فيما ستدرس بقية المناطق من خلال شبكة الربط الطرقية، لضمان ربط كافة المناطق ضمن صيغة هندسية تشمل جسور وأنفاق مرورية.
ونوه البرازي أن المناطق التي هي قيد الدراسة وقد تُنجز خلال فترة قصيرة هي "العباسية والمهاجرين وشرقي المهاجرين حتى شارع الستين وصولاً إلى دير بعلبة" لأنها مناطق مخالفات جماعية، وبعدها يوجد منطقة "القرابيص وجورة الشياح" هي منطقة في وسط حمص وسيغلب عليها الطابع التجاري وستكون مميزة.
وتابع البرازي: "المنطقة التي هي قيد التأهيل، أي لا تحتاج إلى إعادة إعمار هي منطقة حمص القديمة، يتم فيها أعمال ترميم وتنظيف وسيبدأ العام القادم السوق التجاري بالعودة للحركة التجارية المسبوقة والعديد من المناطق والأسواق الأخرى".


الكلمات المفتاحية: بابا عمرو إعادة الاعمار

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]