وزير الصناعة يلتقي الممثل الإقليمي لمنظمة «اليونيدو»

مقالات متعلقة

وزير الصناعة يلتقي الممثل الإقليمي لمنظمة «اليونيدو»

رابط مختصر


المصدر: عاجل – خاص
القسم: إقتصاد - محلي
14 أيار ,2015  10:17 صباحا






بحث وزير الصناعة  كمال الدين طعمة الممثل الإقليمي لمنظمة اليونيدو في  سورية ولبنان والاردن كريستيسانو باسيني إمكانية استكمال المرحلة الثانية من برنامج التحديث والتطوير الصناعي في سورية.

طعمة أشار إلى مجالات التعاون بين سورية واليونيدو خلال السنوات الأخيرة لافتا أن زيارة الممثل  بمثابة  تعزيز لاستكمال العمل من جديد حيث تم الاتفاق على  استكمال  تطوير وتحديث الشركات الواقعة في منطقة دمشق وريفها من شركات القطاع العام الصناعي والقطاع الخاص ليتم تأهيلها ضمن برنامج التحديث والتطوير الصناعي مبيناً حاجة هذه الشركات الماسة لدعم المنظمة لأن ما حل بها هو نتيجة فكر خاطئ توجه إلى بلادنا وعاث  فيها فساداً وخراباً.

 كما تم بحث إمكانية دمج مركز التحديث والتطوير الصناعي المزمع إقامته مع مركز الاختيازات والأبحاث الصناعية من خلال صدور مرسوم جديد.وتدريب العاملين في المركز الفني للنسيج بعد صدور مرسوم إحداثه وكما وتم بحث إمكانية تمويل المرحلة الثانية من البرنامج من المساهمات الطوعية للدول الصديقة في موازنة المنظمة بناءً على ما تم بحثه خلال اللقاء الذي تم مع مدير عام المنظمة على هامش اجتماعات الدورة الرابعة عشرة للمؤثر العام لمنظمة لليونيد والذي عقد بأليما.

وأكد أنه تم وضع استراتيجية شاملة لتحديث الصناعة السورية بكافة قطاعاتها وموءسساتها واختيار قطاع النسيج والملابس كبداية نظراً لأهميته حيث تم وضع استراتيجية خاصة لتطويره وتحديث وتطوير 36 شركة صغيرة ومتوسطة منها ثلاث شركات عامة كنموذج رائد للتحديث والتطوير الصناعي.مؤكدا أن الوزارة تعول على التعاون مع المنظمة كإحدى الجهات المهمة التي تساعد في تطوير قطاع الصناعات التحويلية الذي يشهد اليوم مراجعة شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة منشآت القطاع العام وتمكين القطاع الخاص من المساهمة في التنمية والتحديث الصناعي من خلال السياسات المحفزة والمؤسسات الداعمة.

وخلال الجلسة أشار الوزير إلى ما تعرض له القطاع الصناعي العام والخاص من أضرار والإجراءات التي اتخذتها الوزارة حيال ذلك حيث تمكنا من إعادة أكثر من 35 شركة متوقفة للعمل بسبب التخريب الممنهج للشركات الصناعية وعدم توفر المواد الأولية.

ولفت إلى الضرر الكبير الذي أصاب مدينة الشيخ نجار في حلب والتي كان عدد شركاتها 1100 والتي توقفت بالكامل وقد تعرض معظمها للسرقة والنهب إلى تركيا ولكن تمكنا من إعادة 300 معمل للعمل والإنتاج لا سيما في منطقة العرقوب والراموسة وغيرها.وكذلك الحال في منطقة إدلب التي تم تدمير شركات الغزل فيها مؤخراً مشيرا إلى أن معامل المنطق الساحلية كالها بخير وتعمل بكامل طاقتها الإنتاجية على العكس بل ازدادت بسبب نقل المعامل الخاصة إليها لتوفر الأمن والأمان وكل مستلزمات الصناعة الوطنية .

إلى أننا تم اختيار شركات من دمشق ريفها ليتم تأهيلها ضمن برنامج التحديث والتطوير الصناعي مبيناً حاجة هذه الشركات الماسة لدعم المنظمة لأن ما حل بها هو نتيجة فكر خاطئ توجه إلى بلادنا وعثى فيها فساداً وخراباً.

وأضاف الوزير كلنا أمل بأن تعود جامعة الدول العربية إلى صوابها لأن سورية كدولة لا يوجد بينها وبين أي دولة عربية خلاف وكل عربي هو أخ لنا في سورية داعياً المنظمة لتحقق هدفها الأسمى في مساعدة الشعوب المحتاجة ضمن برنامج التطوير والتحديث الصناعي بدوره الممثل الاقليمي للمنظمة  اثنى خلال الاجتماع على اهمية التعاون ضمن برنامج التحديث والتطوير متعهدا بنقل ما الت اليه الشركات الصناعية من خراب وتدمير الى القائمين على المنظمة للاستمرار وتعزيز التعاون.


الكلمات المفتاحية:

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]