المواد الغذائية المقننة تملأ السوق السوداء.. من المسؤول ؟

المواد الغذائية المقننة تملأ السوق السوداء.. من المسؤول ؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: إقتصاد - محلي
10 أيار ,2015  10:17 صباحا






كشفت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق أن دورياتها ضبطت نحو 24 كيساً من مادة السكر المقنن زنة 50 كغ محملة في سيارة فان في منطقة العدوي تم استجرارها من مراكز توزيع المقنن للاتجار بها في السوق السوداء وأنه تم حجز الكميات المضبوطة وإحالة المخالف إلى القضاء.

معاون مدير التجارة الداخلية بدمشق محمود الخطيب الذي أوضح أن هناك العديد من الطرق والأساليب التي قد يتبعها بعض الأشخاص للحصول على المواد المقننة منها عن طريق سرقة دفاتر وبطاقات تموينية تعود لأشخاص آخرين و لاسيما خلال الظروف الحالية أو عن طريق شراء القسائم من أصحابها بأسعار متدنية وتجميعها، وثم استلامها وبيعها بالسوق السوداء، مبيناً أن هذا ما صرح به مرتكب المخالفة بأنه قام بشراء القسائم من أمام المراكز الاستهلاكية وأنه كان يعمل على مدار الشهرين السابقين بذلك حيث كانت لديه حصيلة مشابهة للكمية المضبوطة كل أسبوع وفي حال كانت أقواله دقيقة فإنه قد تاجر بنحو 10 أطنان من مادة السكر خلال الفترة السابقة والتي تبين أنه كان يبيعها لصاحب منشئته لتصنيع الحلويات.

من جانبه رجح مدير فرع استهلاكية دمشق ظلال حمود أن ما يقف وراء مثل هذه التصرفات هو استغلال حاجة الناس خلال الظروف الحالية والقيام بشراء وتجميع البطاقات التموينية من عدة أشخاص وخاصة أن العديد من العائلات المهجرة باتت تسكن في المنزل نفسه وحول بيع مثل هذه الكمية لشخص واحد أفاد حمود أنه يتم التشدد على العاملين في المراكز الاستهلاكية لتسليم مادة المقنن لأصحابها مباشرة وأنه يتخذ إجراءات مباشرة بحق الموظفين ممن يتجاوز ذلك مبيناً أن لدى فرع استهلاكية دمشق نقصاً في عدد العمالة إضافة إلى أن معظم العاملين هم من كبار السن.

كما أوضح أن مادة السكر (الحر) متوافرة لدى مراكز الاستهلاكية وتباع بسعر 130 ليرة للكيلو ولا يباع للشخص أكثر من 5 كغ منعاً للاتجار بالمادة وخاصة أن سعر الكيلو في المحال التجارية نحو 150 ليرة سورية.

كما بيّن الخطيب أن دوريات حماية المستهلك ضبطت أيضاً نحو 25 كيساً من الدقيق التمويني سعة 50 كغ في مخبز خاص بمنطقة الطبالة حيث كان يقوم العاملون فيه بتبديل أكياس الدقيق التمويني بأكياس أخرى عبر امتلاكه لآلة درزة يعمل على وضع كروت تحمل سجلاً تجارياً مزوراً وعن وجهة هذه الكمية من الدقيق التمويني بعد تهريبها أوضح الخطيب أنها غالباً ما باتت تذهب لمعامل صناعة النشاء بعد أن أصبح بيع الدقيق التمويني غير مجد لمعامل السمون والمخابز وسهولة اكتشافها بعد أن تحول لونه مؤخراً للأسمر.


الكلمات المفتاحية:

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]