الشهادة السورية في الأزمة تواجه الضغوط العالمية وتتسلح باختباراتها الوطنية

الشهادة السورية في الأزمة تواجه الضغوط العالمية وتتسلح باختباراتها الوطنية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - نيرمين فرح
القسم: تحقيقات
10 نيسان ,2015  11:40 صباحا






أن تحمل شهادة سورية ممهورة بتاريخ الأزمة قد  يحولها إلى وثيقة مشكك بأمرها كما كل شي نزيه في سورية قد تعود الأسباب إلى تصريحات طلاب استفادوا من الخلل أحيانا وقد تكون بسبب ضغوط خارجية من دول وهيئات لتحميل وزر الحرب لشعب مقاوم.

كثير من الشائعات والالتباسات تستحق البحث للتحقق من مصداقية وثيقة مستقبل لملايين الطلاب ورغم تأكيد الواقع والتصاريح لوزارتي التربية والتعليم العالي أن العملية التعليمة تتم على كمل وجه إلا أن الشهادة السورية باتت تحتاج إلى سكوك ثقة لتواجه صعوباتها داخلية وخارجية وأحد طرق المواجهة هي الاختبارات الوطنية المحدثة في جامعات سورية.

ولكن بأهم التصاريح المعلنة "الشهادة السورية لا تزال تحافظ على قيمتها العلمية العالية. "

ضبابية وزارة التربية

لدى سؤال الوزارة الأولى في حياة الشهادة السورية عن مدى انتشار ظاهرة الغش والضغوط التي تواجهها ربما داخلياً فقط وجدت برد مقتضب لها في تصريح خاص لشبكة عاجل الاخبارية رأت وزارة التربية السورية أن حالات الغش في الامتحانات تبقى ضمن الحدود الطبيعية لأي امتحان وقد يعد هذا التصريح مبطن ودبلوماسي لوجود حالات غش تم التعامل معها وفق التعليمات التنفيذية للمرسوم  153 لعام 2011 والمعدل بالمرسوم 300 عام 2012، ورغم عدم حصر حالات الغش أو التصريح بعددها إلا أنها مقبولة برأي الوزارة.

أما بما يخص ضمان الأمن التربوي وضبط حالات الغش المتوقعة، أوضحت الوزارة أنه تم تعميم تعليمات الاشراف والمراقبة ومهام الزملاء القائمين على العملية الامتحانية منذ فترة وسيتم التنسيق مع الجهات المعنية من أجل حماية وتأمين المراكز الامتحانية وفي المقلب الآخر الذي يعد أهم مصادر رجع الصدى وهم الأهالي والطلاب نجد تصورهم لنسبة الغش قد تجاوزت 50 % لتواجه الشهادة الثانوية بعض الشكوك التي تهدد مصداقيتها الكاملة بعد تصريحات لطلاب كثر أنهم استطاعوا وبكل أريحية التنصل من المراقبة وإحراز علامات مرتفعة والدخول إلى أهم فروع الجامعة.

هنا يبقى التأكد من الأمر شبه مستحيل بضبابية الوزارة وتصريحات عشوائية لطلاب.

في هذا السياق صرح طالب في الشهادة الثانوية أنه تمكن من اجتياز الاختبارات بسهولة وغش بتقنية عالية الجودة حيث تمكن من فتح الكتب في القاعة  بنسبة خولته ان يدخل فرع الهندسة في الجامعة كما كل الطلاب في قاعته في منطقة جرمانا مثله مثل الكثيرين الذين رفضوا ذكر أسمائهم خوفا من المسائلة في مناطق عدة في دير الزور وحلب وغيرها.

وقد كشفت وزارة التعليم العالي عن دراسة خاصة يتم العمل عليها ضمن لجنة مشكلة على مستوى الوزارة باقتراح معايير جديدة غير معدل "الثانوية العامة" وذلك جراء الظروف الراهنة ومرحلة الأزمة ووجود خلل في بعض المواقع على صعيد امتحانات الشهادة الثانوية مؤكدة أن الخلل يعالج من خلال معايير قبول جديدة وهي مطلوبة خلال الظرف الحالي ليس فقط لمعالجة الخلل الحاصل.                                            

وأكدت الوزارة أن مختلف الكوادر بالتنسيق مع اختصاصيين سيدرسون المعايير الجديدة للقبول سواءً كانت للشرائح العليا في المفاضلة، ذاكرة أن هناك جدية في التعامل مع الموضوع وسيوضح تفاصيله خلال الفترة القادمة، على اعتبار أن الشهادة الثانوية كانت معيارية واحدة دون حدوث أي خلل أو ظرف معين في السابق ولكن خلال السنوات الأخيرة ابتعدت الثانوية عن المعيارية وأصبح هناك معياران على صعيد طرح دورات إضافية ما يتطلب ذلك جهوداً وإمكانات كبيرة في التعامل مع المسألة.

هذا ما نوهت له مدير عام مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي الدكتورة ميسون دشاش، حيث أشارت إلى أن الوزارة الآن من خلال مركز القياس والتقويم تعمل على انجاز اختبارات خاصة بالقبول الجامعي لعل أولها ما يسمى بالسنة التحضيرية للدراسات الطبية مؤكدة أن الموضوع بالغ الأهمية ولكن بدأت الوزارة بالاختبارات الوطنية لجعل مخرجات التعليم عالية المستوى حيث يغربل الضيف الذي اعتمد على الغش  بديهيا في سنوات الجامعة ولكن الأمر احد مشاريع الوزارة في الفترة القادمة.

سك الثقة "الاختبار الوطني "

دشاش أوضحت أن الشهادات السورية واجهت مؤخرا بعض الصعوبات والضغط بعدم الاعتراف فيها دولياً وخاصة من منظمة الصحة العالمية " اليونسكو " التي طالبت بمعايير مرجعية أكاديمية وطنية وامتحان وطني معياري وخاصة لطلاب الفروع الطبية بالإضافة إلى ضغوط أخرى من جامعات أجنيبة كألمانيا وغيرها لذلك تقوم وزارة التعليم بواسطة مركز القياس والتقويم بتنظيم عدد من الامتحانات الوطنية لفروع عدة في الجامعات السورية منها الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، مضيفة إدخال عدة فروع في الهندسة أيضا.

وقالت دشاش "إن هذه الاختبارات درست من فترة بعيدة وطبقت الآن وهي عبارة عن صمام أمان لدخول الطلاب الوسط العملي وليست أمر ترفي للوزارة."

وأضافت "إن التعامل الجديد من الأوساط الخارجية جاء بسبب التهويل الإعلامي حول ما يجري في سورية ما سبب نوعا من التشكيك بالشهادة السورية."

وفي سياق متصل، أشارت الدشاش إلى أن العملية التعليمة في سورية مستمرة بكافة مكوناتها من تعليم وتعلم وتقويم.

 وعن حالات الغش التي تواجهها القاعات الامتحانية، أشارت دشاش إلى أن التطور التكنولوجي وسع أساليب الغش التي باتت رخيصة، ولكن الوزارة والمركز يقومون  بضبط الحالات، لافتة إلى أن  المركز يتبع أحدث الطرق كالبصمة حيث يتم دخول الطالب إلى الامتحان بواسطة بصمته وخاصة مع الطلاب المعادلين للشهادات الخارجية، مشيرة إلى أن المركز قام بعدة دورات للكوادر الوظيفية لإدارة الامتحان الوطني لما له حساسية في تقرير مصير الطالب وتخرجه.

وبرغم من اعتبار أغلب الطلاب أن الامتحانات الوطنية تعد أحد الأعباء المتراكمة إلا انهم اقتنعوا بعد فترة ليدركوا أن الامر ضمان لشهاداتهم داخليا وخارجيا بعد ما عانه طلاب حاولوا الدراسة في جامعات عالميا حيث ذكر عدد من الطلاب حاولوا الدراسة في جامعات المانيا أنهم واجهوا صعوبة كبيرة للقبول بسبب عدم الإعتراف بنزاهة شهاداتهم

تعد الشهادة السورية من أهم الشهادات الدولية وكانت تتمتع بالكثير من الاحترام وفي ظل الأزمة حاول الكثير من الاطراف الخارجية الهيئات الدولية  الضغط على القائمين بالعميلة التعليمية والطلاب السوريين  وداخليا استفاد الكثير من ضعاف لنفوس للحصول على شهادات بسهولة اليوم تحتاج الشهادة إلى صمام أمان لتحافظ على مصداقيتها والتي تحاول كل من وزارة التربية والتعليم العالي التأكد من سير الأمور بالشكل الأفضل.  


الكلمات المفتاحية: وزارة التربية

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]