عمر أوسي:لا وجود للبشمركة والـ«ب. ك. ك»على الأراضي السورية وسنحول المنطقة إلى مقبرة للغزاة

عمر أوسي:لا وجود للبشمركة والـ«ب. ك. ك»على الأراضي السورية وسنحول المنطقة إلى مقبرة للغزاة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
06 آب ,2012  03:54 صباحا






نفى رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين وعضو مجلس الشعب عمر أوسي ما تردد من أنباء عن دخول جزء من قوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق إلى الأراضي السورية، وكذلك نفى مزاعم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بوجود عناصر من الـ«ب. ك. ك» في شمال سوريا. وشدد أوسي على أن أكراد سوريا وبقية مكونات الشعب السوري سيحولون شمال البلاد إلى «مقبرة للغزاة» إذا ما ارتكب العثمانيون الجدد حماقة وقاموا بعمل عسكري داخل الأراضي السورية.

وفي تصريح لـ صحيف «الوطن» نفى أوسي مزاعم معارضين سوريين ومسؤولين أتراك بأن جزءاً من قوات البشمركة دخلت إلى الأراضي السورية. وقال: «هذه الأخبار غير صحيحة وعارية عن الصحة تماماً. لم يدخل إلى الأراضي السورية عنصر واحد من قوات البشمركة. هذا الأمر أكدته لي قيادات في حكومة إقليم كردستان».

وذكّر أوسي أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني قام بإرسال مبعوث خاص به إلى دمشق حاملاً رسالة منه إلى القيادة السورية والرئيس بشار الأسد عبر فيها عن أنه لا نية لدى حكومة إقليم كردستان بالدخول على خط الأزمة السورية أو التدخل بالشأن الداخلي السوري عسكرياً ولا سياسياً ولا عبر تقديم الدعم اللوجستي أو المالي أو السلاح. كما نفى أوسي مزاعم رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان بدخول عناصر من حزب العمال الكردستاني إلى مناطق في الشمال السوري، وقال «أنا أؤكد أنه لا يوجد في تلك المنطقة أي عنصر من عناصر حزب العمال الكردستاني».

وأوضح، أن «ما حصل هناك أن تنظيم كردي سوري هو حزب «الاتحاد الديمقراطي» (بايادا) شكل لجاناً شعبية مسلحة للدفاع عن المنطقة والمدنيين الكرد والعرب والمسيحيين ومنع أي اختراق من عصابات ما يسمى الجيش الحر».

وذكر أوسي، أن هذه اللجان تقوم بتوزيع المواد الغذائية والمشتقات النفطية على المواطنين وإذا كان «الاتحاد الديمقراطي» مؤيداً لحزب العمال الكردستاني فالأغلبية العظمى من الأكراد السوريين موالين لحزب العمال الكردستاني وهذا الأمر ليس خافياً على احد. وأضاف «حتى أغلبية أكراد تركيا موالين لحزب العمال الكردستاني ويرفعون الإعلام الكردستانية في مدن ديار بكر واسطنبول وبقية المدن التركية.

وأكد أوسي، أنه لا صحة لسيطرة اللجان الشعبية في الشمال السوري على مقار المراكز الأمنية والمؤسسات الحكومية. وقال «الدولة مازالت قوية هناك وتفرض سيطرتها على كل المؤسسات العسكرية والأمنية».

وأعرب أوسي عن اعتقاده أن مزاعم أردوغان هذه يتخذ منها ذريعة لكي يعمل ارتباط أو اشتباك مع الأزمة في سورية بحجة حزب العمال الكردستاني، لافتاً إلى أن الحكومة التركية منذ بداية الأزمة خططت لإقامة مناطق عازلة وممرات آمنة في بعض المناطق سوريا.

واعتبر أوسي أن الحشود التي يجمعها العثمانيين الجدد على الحدود مع سوريا تأتي في إطار الضغط على القيادة السورية.

واستبعد أوسي قيام الجيش التركي بحملة واسعة النطاق وانتهاك السيادة السورية من قبيل احتلال جزء من الأراضي فيها لأن الظرف المحلي التركي والوضع الإقليمي والدولي لا يسمحان لها بذلك، لكنه لم يستبعد لجوء بعض الوحدات من هذا الجيش إلى القيام ببعض العمليات الأمنية عبر الحدود بذريعة ملاحقة عناصر من حزب العمال الكردستاني.

وشدد أوسي على أن «أكراد سوريا سيدافعون مع بقية مكونات الشعب السوري عن الخاصرة الشمالية لوطننا السوري وسنتصدى لجحافل القوات التركية في حال ارتكب أردوغان مثل هذه الحماقة وسنحول المنطقة إلى مقبرة للغزاة».

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]