«Fruitvale Station».. يروي حكاية عن العنصرية في أمريكا

«Fruitvale Station».. يروي حكاية عن العنصرية في أمريكا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: فنون - دولي
15 كانون الثاني ,2014  17:25 مساء






بعد أن فاز بجائزة النظرة الخاصة في مهرجان كان السينمائي، تم ترشيح فيلم "Fruitvale Station" من إنتاج الممثل الأميركي فوريست ويتاكير لجائزة "Independent Spirit" أو الروح المستقلة. وفيلم "Fruitvale Station" أو "محطة روتفيل" الذي عُرض مؤخراً ضمن فعاليات بانوراما الفيلم الأوروبي في نسختها السادسة. والفيلم هو العمل الطويل الأول لمخرجه ريان كوجلر البالغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، يروي حادثة حقيقية وقعت في 31 كانون الأول عام 2008، حينما قُتل الشاب الأسود أوسكار جرانت على يد رجال الشرطة الأمريكية على رصيف محطة قطار الأنفاق فروتفيل في أوكلاند كاليفورنيا، وقد سُرب فيديو من موقع الحادث يظهر الضباط المتورطين أثناء القبض على أوسكار وأصدقائه، وإطلاق النار عليه وهو مكبل وملقى على الأرض. هذا الحادث أثار صخب العديد من سكان أوكلاند الذين تظاهروا سلمياً إلا أن عنف الشرطة مع المظاهرات أيضاً أدى إلى أعمال شغب في أوكلاند، الأمر الذي تسبب بالحكم على الضابط الذي قتل أوسكار بالسجن مدة عامين، وتم إطلاق سراحه بعد أحد عشر شهراً، تلك الحادثة الشهيرة أثارت مشاعر العديد من المواطنين الأميركيين، كما أعادت فتح الجدال عن الجرائم العنصرية في أمريكا من قبل الشرطة الأمريكية. وبهذا الفيلم ينضم كوجلر إلى قائمة السينمائيين الذين نجحوا في إضافة سياق إنساني إلى صخب السياسة المملوء بالوقائع ولكنه مفرغ من المشاعر، كما نجح في إثارة الرأي العام وتعاطفه مع قضية مهمة إلا وهي العنصرية التي مازالت مثار الجدل حتى اللحظة.

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]