بعد وزير الداخلية.. استقالة وزير الاقتصاد التركي من حكومة رجب طيب أرودغان

بعد وزير الداخلية.. استقالة وزير الاقتصاد التركي من حكومة رجب طيب أرودغان

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
25 كانون الأول ,2013  16:49 مساء







أعلن وزيرا الاقتصاد والداخلية في تركيا ظافر تشاغلايان ومعمر غولر اليوم استقالتهما من منصبهما على خلفية فضائح الفساد التي تلاحق أركان حكومة حزب العدالة والتنمية وانكشاف تورط ابنيهما في إحدى تلك الفضائح التي هزت تركيا الأسبوع الماضي.
وكانت الأجهزة الأمنية التركية بدأت تحقيقات وحملة مداهمات في البلاد في 17 كانون الأول على خلفية قضايا فساد واتهامات بغسل أموال وتزوير وإقر القضاء التركي حتى الآن بملاحقة 42 شخصا بينهم ابنا وزيري الداخلية والاقتصاد اللذين تم ايداعهما في السجن المؤقت السبت الماضي إلى جانب رئيس مجلس إدارة مصرف هالك بنك العام سليمان أصلان ورجل الأعمال المتحدر من أذربيجان رضا زراب.
وأفادت معلومات أن فضيحة الفساد التي تورط بها ابنا الوزيرين أدت إلى اعتقال أكثر من عشرين شخصا مقربا من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان بينهم رجال أعمال.
وأشار تشاغلايان في بيان مقتضب أوردته وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن سبب مغادرته منصبه هو كشف ما وصفها "العملية الدنيئة التي تستهدف الحكومة" وقال إن "العملية التي أطلقت في17 كانون الأول الجاري هي بشكل واضح مؤامرة دنيئة ضد حكومتنا وحزبنا وبلدنا".
من جهته قال غولر "طلبت من رئيس الوزراء اعفائي من مهامي في 17 الشهر الجاري واليوم سلمته قراري مكتوبا".
وردا على الحملة الأمنية التي طالت رموزا في حكومة أردوغان ومقربين منهم شنت حملة مضادة تم خلالها إقالة العشرات من مسؤولي الشرطة في محاولة للتغطية على فضائح الفساد وعقابا لهم على دورهم في كشفها.
وانتقد كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي موقف أردوغان من العملية الأمنية ضد الفساد وبين أنه يواصل التدخل في القضاء وتصفية قادة الشرطة الذين بدؤوا التحقيق في أعمال الفساد والرشوة وفرض الرقابة الصارمة على الإعلام ومحاصرة الوسائل الإعلامية وقال "إن تركيا لأول مرة في تاريخها تواجه رئيس وزراء يدافع عن الفساد لذلك فقدت هذه الحكومة شرعيتها".
وكان أردوغان هدد بـ "قطع أيادي" خصومه السياسيين في حال استخدموا فضيحة الفساد لضرب حكمه واصفا هذه القضية بأنها "حملة لتشويه صورته من أجل الحد من طموحات تركيا في أن تصبح قوة سياسية واقتصادية كبرى".
وأضاف أمام أنصاره وأعضاء حزبه في محافظة جيريسون على ضفاف البحر الأسود "كل من يتجرأ على إلحاق الأذى أو ينصب لنا افخاخا في هذا البلد سوف نكسر يديه".
وأفادت وسائل إعلام تركية محلية أن أردوغان عقد الليلة الماضية اجتماعا مع عدد من كبار المسؤولين والوزراء بمن فيهم غولر.
وذكرت صحيفة حرييت أن أردوغان الذي كان يتوقع أن يجري تعديلا على تشكيلة حكومته تمهيدا للانتخابات البلدية التي ستجري في 30 من آذار المقبل يمكن أن يغير عشرة من وزراء حكومته من الآن حتى نهاية الشهر الحالي.
بدورها رأت صحيفة ملييت أن الأسبوع الحالي سيكون حاسما من أجل إعادة توزيع المناصب الوزارية فيما أشارت شبكة ترك سي ان ان التلفزيونية إلى أن التعديل الحكومي الواسع سيجري بعد عودة أردوغان من باكستان.
وكان الرئيس التركي عبد الله غول أعلن أمس أن أردوغان يستعد لإجراء تعديل وزاري واسع لافتا إلى أنه بحث مطولا مع أردوغان مسألة إجراء تغيير في الحقائب الوزارية.


 

 


الكلمات المفتاحية: رجب طيب اردوغان تركيا

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]