واشنطن تصعد لإفشال خطة عنان وموسكو تأمل فشل محاولات الإفشال

مقالات متعلقة

واشنطن تصعد لإفشال خطة عنان وموسكو تأمل فشل محاولات الإفشال

رابط مختصر


المصدر:
القسم: سياسة - محلي
25 نيسان ,2012  11:28 صباحا






وشدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في نيويورك، على ضرورة أن توفر السلطات السورية لمراقبي الأمم المتحدة الحرية التامة في التنقل وان تؤمن للبعثة وسائل نقل جوية. وقال «من المهم فعلا أن تقدم الحكومة السورية حماية تامة للمراقبين وان تضمن حريتهم في التنقل والحركة». وأوضح انه يتوجب على دمشق أن تقدم لهذه البعثة «كل التعاون» الممكن بما في ذلك «وسائل جوية»، موضحا انه بعث برسالة بهذا الخصوص إلى مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لنقلها إلى الرئيس بشار الأسد. وتابع «آمل أن تتعاون الحكومة السورية كليا» مع وسيط الأمم المتحدة كوفي عنان.

من جانبها وصالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون محاولاتها لإفشال مهمة عنان، حيث قالت "إن واشنطن تستعد لإمكانية فشل خطة عنان في إيقاف العنف في سوريا".

الحكومة السورية، أعلنت من جانبها أنها قررت «تشكيل لجنة إنجاز برئاسة وزير الإدارة المحلية وعضوية وزراء الداخلية والصحة والإسكان والتعمير والكهرباء والدولة للمشاريع الحيوية تقوم بحصر وتقدير الأضرار الواقعة في حمص، ومنحها الصلاحيات والإمكانات لإنجاز مهامها لإعادة الحياة وعودة المواطنين إلى بيوتهم بالسرعة القصوى».

ونقل دبلوماسي في نيويورك عن عنان إبلاغه مجلس الأمن أن الوضع في سوريا لا يزال «غير مقبول».

وأبلغ قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هيرفيه لادسوس مجلس الأمن الدولي بأن نشر مئة عنصر من بعثة المراقبين الدوليين في سوريا يتطلب شهراً واحداً، حسبما نقل عنه دبلوماسي في نيويورك.

وكان المتحدث باسمه احمد فوزي قال، لشبكة التلفزة التابعة للأمم المتحدة، إن «وقف إطلاق النار هش ».

وأضاف أن تطبيق وقف إطلاق النار «يعني سحب كل العتاد العسكري الثقيل من المدن».

وتابع فوزي أن مراقبي الأمم المتحدة الذين انتشروا في سوريا دخلوا مدينتي حمص وحماه، وحين يصلون «يتوقف إطلاق النار»، لكنه أضاف أن «لدينا تقارير موثوقة تفيد أنهم عندما يغادرون يتجدد» إطلاق النار.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رد على كلام كلينتون، من العاصمة الطاجيكية دوشنبه، قائلا إن «عمل المراقبين عنصر ايجابي، وآمل ألا يتمكن الذين يحاولون عرقلة عمل وفد الأمم المتحدة في سوريا، من تنفيذ مشاريعهم». وأضاف أن «الوفد قد أدى دورا ايجابيا وإننا نعول على زيادة عدد المراقبين قريبا جدا إلى 300 كما ورد في قرار الأمم المتحدة». وتابع «كلما كان عدد المراقبين أكبر، كلما حصلنا على معلومات أكثر تستند إلى حقائق موضوعية»، معربا عن أسفه لوجود «وسائل إعلام تستند إلى مصادر لا تبعث على الثقة».

ونقلت وكالة «ايتار تاس» عن مصدر دبلوماسي روسي قوله إن لافروف سيلتقي في موسكو غدا وفدا من «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، التي هي احد أطياف المعارضة الداخلية في سوريا».

وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيغوف، في تصريح لوكالة «انترفاكس»، أن «تقرير مصير سوريا يجب أن يكون بيد السوريين أنفسهم من دون تدخل خارجي. أما كيف سيكون هذا القرار فهذا ما سيقرره السوريون أنفسهم».

وحول العقوبات الأوروبية الجديدة، قال تشيغوف إن «نهج العقوبات المفروضة ضد السوريين ليس هو ذلك الطريق الذي يؤدي إلى تسوية سياسية». وأضاف «موقفنا معروف للجميع بما فيه الكفاية، بمن فيهم لواضعي قرار الإجراءات الجديدة ضد دمشق. من الضروري وقف العنف ومراقبة تنفيذ قرار وقف إطلاق النار، بما في ذلك عبر إشراك مراقبي الأمم المتحدة بعدد اكبر، وبالطبع عبر إنشاء حوار سياسي بمشاركة كافة القوى السياسية السورية الأساسية، والذي بمقدوره أن يؤدي إلى حل من قبل السوريين أنفسهم».

 


الكلمات المفتاحية:

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]