بترحيب سوري وتأكيد روسي صيني على احترام سيادة دمشق.. مجلس الأمن يتبنى قرارا حول سوريا

بترحيب سوري وتأكيد روسي صيني على احترام سيادة دمشق.. مجلس الأمن يتبنى قرارا حول سوريا

رابط مختصر


المصدر:
القسم: سياسة - محلي
22 نيسان ,2012  11:26 صباحا






ووفق القرار 2043 فإنه سيتم نشر المراقبين العسكريين غير المسلحين الـ300 بشكل تدريجي، لمدة أولية من 3 أشهر يرافقهم خبراء مدنيون في مجالات مختلفة السياسة وحقوق الإنسان والإدارة والإعلام، وسيكونون بحماية القوات السورية ويتعين على دمشق تسهيل تحركاتهم في البلاد.

وتنص خطة عنان ذات النقاط الست على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين، والسماح للإعلاميين بالاطلاع على الأوضاع فيها.

وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في جلسة الأمس إن سوريا أبدت تعاونا والتزاما كبيرين بخطة عنان ولها مصلحة حقيقية بنجاح الخطة وعمل المراقبين الدوليين انطلاقا من حرصها على أمن الوطن وسلامة مواطنيها، مؤكداً أن على مجلس الأمن «أن يضمن التزام المجموعات الإرهابية بخطة عنان».

وأضاف الجعفري في كلمة له أمام مجلس الأمن اليوم «لمن يدعي وجود مشكلة أقليات في سوريا نقول له لا يوجد في سوريا إلا وحدة وطنية»، لافتاً إلى أن المجموعات الإرهابية قامت بـ500 خرق لوقف النار الذي أعلن عنه نهاية الأسبوع قبل الفائت، كاشفا عن أن سوريا أبلغت عنان تنفيذها للفقرتين الأولى والثانية من خطته.

من جهته أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن بلاده تقدمت بمبادرة هذا القرار من أجل تعزيز الوجود الأممي فيها، والهدف الأساسي من ذلك هو احترام جميع الأطراف للقرار، وأن روسيا تهدف إلى إنشاء عملية سياسية وإنهاء العنف وتحقيق طموحات الشعب السوري وعلى من يريد الخير لسوريا أن يدعم ذلك.

بدوره جدد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة لي باو دونغ التزام بلاده بإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا من خلال حوار سياسي واحترام إرادة الشعب السوري وحرصها على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، معربا عن أمله بأن تحترم بعثة المراقبين بشكل كامل سيادة سوريا وتعمل وفق التفويض الصادر إليها من مجلس الأمن.

في الغضون قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنه لا يوجد في العالم الآن دولة تريد التدخل عسكريا في سوريا لإنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من عام، معلنا عن تأييده لعقد اجتماع موسع في القاهرة للمعارضة السورية.

وفي سياق مرتبط قال وزير العلاقات الخارجية البرازيلي انطونيو باتريوتا إن بلاده يمكن أن تنضم لبعثة المراقبين التابعة إلى الأمم المتحدة في سوريا.

وأمس زار فريق من المراقبين الدوليين محافظة حمص، وجال في عدة أحياء منها بابا عمرو والزهراء وزيدل وفيروزة، والتقوا محافظ المدينة، ولم يعكر صفو الهدوء الذي شهدته المدينة سوى اعتداءات متفرقة لمسلحين على بعض حواجز حفظ النظام في حي القرابيص ومنطقة القصير وناحية تلبيسة أسفرت عن استشهاد عسكري وإصابة آخرين، إضافة لاستهداف المدنيين بإطلاق نار متفرق أثناء عبورهم في حيي كرم شمشم وجب الجندلي أدى لاستشهاد مدنيين وإصابة آخرين.

من جانب آخر أكد تشوركين بتصريح صحفي أن قرار مجلس الأمن الجديد حول سوريا يبعث برسالة دولية مهمة مفادها أن «مجلس الأمن هو صاحب الحق في اتخاذ قرارات لتسوية الأزمات الإقليمية مثل الأزمة السورية وأن أي مجموعة أصدقاء أو دول ذات مصالح أو أي طرف آخر يجب أن يلتزموا بشكل واضح بقرارات مجلس الأمن وألا يقوضوا إمكانية تطبيق هذا القرار».

وأكد تشوركين في كلمته أن أي محاولة لفرض أي قوى خارجية على السوريين قد تفاقم الأزمة، مطالبا الدول التي لها تأثير على المعارضة بالعمل على تشجيعها للامتناع عن العنف وتطبيق خطة أنان، وأضاف: «أي قراءات فضفاضة وانحرافات عن مضمون القرار غير مقبولة».

تشوركين شدد أن «على الجميع أن يتعامل مع سوريا ذات السيادة المطلقة والبعض يريد أن يقفز بشكل خاطئ وهذا مرفوض لأن كل الاتفاقات يجب أن تعقد مع سوريا».


الكلمات المفتاحية:

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]