هشام شربتجي: دعونا لا نلعب لعبة الطائفية المرسومة لسوريا وللتفاؤل فالأخضر ينبت بعد الحرائق

هشام شربتجي: دعونا لا نلعب لعبة الطائفية المرسومة لسوريا وللتفاؤل فالأخضر ينبت بعد الحرائق

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: فنون - محلي
18 حزيران ,2013  19:18 مساء






قال المخرج السوري هشام شربتجي في لقاء مع فضائية الميادين   "هددت وخونت في دمشق وكان هناك رسائل تهديد يومية توجه لي وللأسف كانت هذه الرسائل ممن يطالب بالحرية والديمقراطية, و لا آبه لهذه التهديدات لأني لن أخاف على نفسي أكثر مما أخاف على وطني وبلدي وحضارتي وحيطان دمشق والفسيفساء الجميلة التي كنا نعيش بها".

وأضاف شربتجي "كل من شاهد رياح الخماسين – المفتاح سيعلم أنني نبهت من الخطر القادم ونعتني البعض ب (شبيح) وموالي للسلطة وأنا شخص لم أنتفع من الوطن إلا بمحبة الوطن ومحبة الناس".

شربتجي أوضح "رياح الخماسين كان قبل خمس سنوات من الأزمة وجمع فنانين من مختلف الفئات العمرية ومن كل المدائن وكنت أنبه في هذا العمل أن هناك رياح مؤذية تسمى رياح الخماسين ستؤذي الأوطان وبالفعل مرت هذه الرياح على الوطن".

وتابع "أن هناك بعض الممثلين السوريين المتواجدين في القاهرة يرفضون أن يستمعوا أو ينصتوا لأي أحد متمسكين بآرائهم ومواقفهم وهم أكثر المستفيدين من الفساد ودفاتر هؤلاء مكشوفة وموجودة لدي لكن لا أريد التجريح فالوطن بخطر".

وأضاف شربتجي " آخر عمل لي كان ضمن الأحداث وأكثر من نصف العاملين كانوا ممن يسمون أنفسهم بالمعارضين وأنا تقصدت هذا ليكون هناك باقة متنوعة تميز الدراما السورية عن غيرها, وأنا الآن أحضر لعمل في القاهرة قد يكون باللهجة السورية أو المصرية وهذا العمل لشركة سورية ورأس مال سوري وممثلين سوريين ممن يحملون وجهات نظر متعارضة, و تعرضت كثيرا لانتقادات في أعمالي  فأنا لا يعنيني شوارع دبي ومولاتها بل أضع بين عيني العشوائيات في دمشق وهموم الناس وأستمع لهم لنحقق شيء يسمى صدق الدراما".

وحول واقع الدراما السورية  قال شربتجي" إن الدرما السورية تأثرت بالأحداث الجارية وليس فقط السورية بل كل الدراما تأثرت وأتمنى أن لا تنخرط الدراما السورية من طرح للأحداث التي تجري حاليا، وهي بحاجة إلى سنوات على الأقل لتقف على قدميها ويجب أن نعيد ألق الدراما العربية والسورية تحديدا و أن الحرب على سوريا بدأت من قنوات إعلامية متطرفة".

وأشار شربتجي "من خلال ما يصلني من ممثلين, هناك شركتين أو ثلاث تعملان لانتاج مسلسلات برؤوس أموال سورية, وأتمنى ان تكون هذه الأعمال ليست ساخنة كسخونة الأحداث ويجب على كل من قام بخطأ أن يعترف به وبماذا أخطأ ونحلل الخارطة السورية لنعيد ألق الشام شامة الشرق ونعود نسيجا واحدا كما كنا نعيش سابقا".

وعن تدفق الممثلين السوررين إلى الخارج علق شربتجي "لا أعتقد أن تدفق الفنانين السوريين خارج سوريا مرتبط بشكل مباشر بالأحداث لأن معظمهم كان خارج سوريا قبل هذه الأحداث وخاصة مصر ولا أعتقد أنهم يغرون بأموال طائلة بل هم مطلوبين في السوق".

أخيرا، توجه شربتجي لمواطني بلاده "تفاءلو فكل ما مر على سوريا وعلى الوطن العربي والفوضى الخلاقة والحرائق الكبيرة تخلف رمادا ومن تحت الرماد سينبت النبت الأخضر أشد اخضرارا من قبل وستعود سوريا أقوى وأجمل وأنقى, دعونا لا نلعب لعبة الطائفية المرسومة لبلدنا منذ سنوات ولينظر كل منا إلى هاتفه المحمول ويرى الأسماء الموجودة لديه ليعرف النسيج الاجتماعي الموجود بينها فنحن أبناء بلد واحد ولدنا سويا ونموت سويا".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]