صواريخ سوريا سترد على أي اعتداء.. طهران تشارك وحزب الله يشل قدرة اسرائيل

مقالات متعلقة

خلال المناورات الصاروحية السورية "أرشيف"

26 ابريل ,2013  15:33 مساء

القسم : سياسة - محلي

عاجل - صحف

أشارت مصادر إعلامية عربية إلى أنه من "المرجح" أن يكون سلاح الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى أحد أقوى الأجنحة الهجومية في الجيش العربي السوري في حال أي هجوم على دمشق من قبل أميركا وحلفاؤها.

صحيفة القدس العربي نقلت عن خبر عسكري سوري قوله ان "دمشق تحضر لإطلاق سلسة هجمات صاروخية (ارض ارض) على قواعد إقليمية مجاورة تكون ردا على هجمات مفترضة تشنها مقاتلات أمريكية وإسرائيلية وبريطانية وفرنسية على العاصمة دمشق".

يقول هذا الخبير: لا نستطيع أن نُلغي احتمال الضربة العسكرية الغربية لسوريا بهدف تحقيق مكاسب ميدانية على الأرض السورية ضد القوات والقدرة الحكومية لاسيما بعد فشل المسلحين في تحقيق انتصار يمكنها من إعلان منطقة حيوية واسعة تحت سيطرتها التي تتيح لها إنشاء حكومة فوقها، ويضيف: ريما يكون فتح الأردن لأجوائه أمام طيران فرنسي أو إسرائيلي وأمريكي، ويتابع: ستكون مقار التحكم والسيطرة الامريكية المتواجدة في الأردن ستكون تحت مرمى الصواريخ السورية.

ونقلت الصحيفة عن  مصدر مطلع مقرب من قطر قوله أن الضربة ستركز على مواقع حساسة بالنسبة للقيادة السورية، مقدرا عدد الطلاعات الجوية المتوقعة بـ 900  إلى 1200 طلعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن محور الممانعة ممثلا ً بإيران وحزب الله سيدخل على خط المواجه في الساعة الأولى لهذا العمل العسكري.. وستدخل المقاومة اللبنانية بإطلاق ما يقارب من 250 صاروخ قصير متوسط وبعيد المدى على على اهداف تم تحديدها مسبقا ً وهذه الضربة ستشل القدرة الإسرائيلية، أما ايران فستتكفل بضربات مركزة على مقار قيادة القوات الامريكية في الخليج العربي بمختلف الأسلحة المتطورة التي أجرت طهران مناوراتها وتدريباتها عليها خلال الأشهر الأخيرة.

 

+ أضف تعليق

الإسم الكامل
البريد الإلكتروني
التعليق
 
الرمز الأمني
 
 

أخر الأخبار

بعد تعرضهم للاعتداء.. الفلبين تسحب جنودها من قوات «الأندوف» في الجولان

دمشق: ملتزمون بالواجبات المترتبة علينا تجاه قوات فصل «الأندوف» بالجولان

الخارجية الروسية: موسكو لا تنتظر دعوة للمشاركة في التحالف ضد «داعش»

إرسال أول شحنة أسلحة من ألمانيا إلى كردستان العراق

مباحثات بين وفد إيراني وآخرين روسي وأمريكي في نيويورك

اجتماع جديد في مينسك لتسوية الأزمة الأوكرانية