معاناة أهالي العاصي بسبب قلة المياه وكشف حقيقة ما يشاع حول سرقة العاصي

رابط مختصر


المصدر: عاجل - إيمان ابراهيم
القسم: شكاوى
08 آب ,2018  15:26 مساء






يعتبر نهر العاصي الشريان الرئيسي لتأمين المياه لمنطقة حوض العاصي من حيث تأمين مياه الشرب لمحافظتي حمص وحماة وإرواء مايزيد عن 7000 هكتار من الأراضي الزراعية إضافه لالتزامات بيئية وصناعية أخرى.
لكن قلة الهطولات المطرية لهذا العام سببت جفافاً وانخفاضاً في منسوب مياه نهر العاصي وأثارت جدلاً واسعاً بين الفلاحين والجهات المعنية وباتت مشكله تؤرق الفلاحين في المنطقه والذين ينتظرون حلولاً إسعافية علها تخفف من حدة ما يشاع حول ما تصفه بعض مواقع التواصل الاجتماعي بسرقة العاصي.
المهندس اسماعيل اسماعيل مدير الموارد المائية بحمص، رافقنا في الجولة إلى أهالي العاصي مؤكداً لنا بأن التغيرات المناخية في منطقة شرق المتوسط بالكامل ووجود الجفاف أدت لانخفاض واردات النهر، إضافة لوجود تعديات على النهر ومآخذ الاقنية من الجانب اللبناني، الأمر الذي أثار ضجة وقلق بين المزارعين في القرى التي تقع على جانبي العاصي من الجانبين السوري واللبناني (ربلة- جوسية- زيتا- المصرية- الجنطلية)، مؤكداً بأن وزارة الموارد المائية تعمل جاهدة بالتنسيق مع المحافظة والجهات المعنية عن طريق المجلس السوري اللبناني الأعلى لوضع حلول إسعافية لتأمين المياة للمزارعين وذلك ضمن نطاق الاتفاقية المبرمة بين الجانبين السوري واللبناني، منوهاً بأن 20% حصة الجانب اللبناني و 80% حصة الجانب السوري وذلك في السنين غير الرطبة.
وحول مايشاع عن سرقة المياه من العاصي أكد قائلاً: "المياه لاتُسرق وإنما يتم التعدي عليها لأنها أملاك للدولة، والتعدي على مآخذ الأقنية من الجانب اللبناني يعتبر استجرار غير مشروع للمياه، مشيراً إلى أن حجم منسوب التخزين لسد زيتا 34 مليون متر مكعب وهو سد داعم لمياه الشرب في حين منسوب التخزين لسد قطينة 26 مليون متر مكعب وهو تحت منسوب الحجم الميت ب 20 مليون متر مكعب.
وختم قائلاً بأن: "الوزارة بالتنسيق مع الجانب اللبناني تعمل على حل هذه المشكلة ولتبقى الأولوية هي تأمين مياه الشرب قبل مياه الري والجهود بالعمل متكاملة بين مديرية الموارد المائية بحمص والمواطنين في ربلة والقصير الذين يتعاونون معناً ويقدرون قيمة المياه وأهمية ترشيد الاستهلاك بشكل صحيح بما يسهم في الحفاظ على الأمن المائي والغذائي معاً.

 

 

 

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]