أزمة على أزمة.. وحرّ آب يكوي المواطن

أزمة على أزمة.. وحرّ آب يكوي المواطن

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: شكاوى
06 آب ,2018  15:21 مساء






تتجرّع محافظة حماة بكافة مناطقها وبلداتها كأس التقنين الكهربائي المرّ والعشوائي، وسط أجواء من الامتعاض والاستياء لما لهذا التقنين من انعكاس سلبي وخسائر لا تقدر على كافة القطاعات السياحية، الصناعية، التجارية والقطاعات الصحية.

أزمة تقنين الكهرباء عادت إلى الواجهة مجدداً لترخي بثقلها على كاهل المواطن المنهك أساساً من عدة قضايا خدمية أخرى، في وقت لم تعد الحجج والتبريرات تقنع أحداً حول الأسباب الكامنة وراء هذا التقنين العشوائي إضافة إلى ذلك التكاليف الباهظة التي يتكبدونها، ما يجعل المواطن يعيش حالة من الاشمئزاز والقرف.

في استطلاع أجرته شبكة عاجل الإخبارية حول معدل التقنين وفترات الوصل والمواعيد في مناطق محافظة حماة كالسلمية وصوران ومحردة ومصياف والسقيلبية والقرى والبلدات التابعة لهذه المناطق رآينا الآراء مجتمعة والشكوى كانت واحدة فالجميع يقول أنه في ذروة الحاجة إلى التيار الكهربائي، تغيب الكهرباء وبشكل مفاجئ وغير مدروس ولا يوجد وقت محدد للتقنين، مما يرتد سلباً على كافة مفاصل الحياة الاجتماعية والاقتصادية والحياتية، هذا الواقع خلق أزمة موجودة أصلاً، لكنها تفاقمت ألا وهي أزمة ضخ المياه الى المنازل التي تعاني أصلاً الشحّ، في وقت مللنا من الشكوى في كل شيء ولا من سميع أو مجيب في حين أزمة تقنين الكهرباء العشوائي فاق التحمل والمشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم خاصة في هذا الصيف الحار.

ويضاف إلى موازنة المواطنين منهم (العائلات والصناعيين والحرفيين .. الخ) شراء الوقود لتشغيل المولدات بسبب الحاجة الملحة للكهرباء فهي عصب الحياة كما حال مياه الشرب حيث يضطر العديد من المواطنين لتعبئة خزاناتهم عبر صهاريج باهظة الثمن دون رقيب ولا حسيب وهناك حالة من الاستغلال لحاجة المواطن في ظل الظروف الصعبة التي مرّت عليهم .

ويتساءل المواطنون عن مصير الأموال التي صرفت لتحسين هذا القطاع، كل فترة نسمع تصاريح تصدر من قبل وزارة الكهرباء أو المديرية في حماة عن أعمال صيانة للمحطات وتغيير للشبكات ومد للخطوط ستنعكس إيجاباً على واقع الكهرباء، لكننا وللأسف لا نرى إلاّ عكس ذلك ونحن بتنا ندرك تماماً الفرق بين الترقيع الإسعافي والتصليح الشامل، ويبدو أن الترقيع سيد الموقف فإلى متى تستمر هذه المهزلة؟ والى متى يستمرُّ مسلسل الفضائح هذا الذي يترك أثره على القطاع السياحي والاجتماعي بفعل التكلفة الباهظة التي يتكبدها المواطن؟.

تعيش مدننا وقرانا والأسواق والمحال التجارية حالة قاسية من التقنين أضيفت اليها مشكلة انقطاع التيار مشكلة انقطاع المياه عن البيوت خصوصاً المباني التي تعتمد على سحب المياه من الآبار الإرتوازية بواسطة التيار الكهربائي، وقد شكل هذا الانقطاع أزمة كبيرة للمواطنين، انعكست سلباً على حياتهم ومصالحهم ومؤسساتهم في عز موسم الحر حيث الحاجة ملحة للتيار الكهربائي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]