قرار ظالم من أونروا يُشعل قطاع غزة

قرار ظالم من أونروا يُشعل قطاع غزة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
26 تموز ,2018  04:15 صباحا






قررت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أمس خدماتها في قطاع غزة، عندما أعلنت أمس فصل ألف موظف عن العمل استجابة الضغوط الأميركية والإسرائيلية لتصفية قضية اللاجئين. 
واحتجاجاً على ذلك، حاصر مئات الموظفين مكاتب مسؤولي الوكالة الدولية، خصوصاً الأجانب، ومنعوهم من دخولها أو ممارسة عملهم احتجاجاً، ما دفع الوكالة إلى التهديد بتعليق عملها في قطاع غزة.
وبرغم المحاولات والوساطات التي بذلتها جهات وشخصيات، بينها قياديون في حركة "حماس" الإسلامية لإيجاد حلول للقضية، أبلغت "أونروا" أمس رسمياً ألف موظف ضمن برنامج الطوارئ في القطاع بـ"إنهاء عقود عمل" أكثر من 100 منهم في شكل تام، وتحويل البقية إلى دوام جزئي حتى نهاية العام.
وطالب الموظفون الوكالة بالتراجع عن قرارها، الذي جاء على خلفية العجز المالي في موازنتيها العامة والطارئة، فيما خيّم توتر شديد وغضب على الموظفين المهددين بالفصل على مراحل حتى نهاية العام الحالي، وبعضهم عمل لصالح الوكالة أكثر من 20 عاماً. 
حيث أصيب تسعة موظفين بالإغماء أثناء اعتصام مفتوح في مقر الوكالة نُقلوا على أثره إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، كما تمكّن المعتصمون من منع أحد الموظفين من حرق نفسه بعدما سكب البنزين على جسده.
وحاصر الموظفون الذين شرعوا اعتباراً من الإثنين الماضي في اعتصام مفتوح داخل مقر عمليات "أونروا" في مدينة غزة، مدير العمليات في المنظمة الدولية الألماني "ماتياس شماله" في مكتبه إلى أن خرج عند منتصف الليل تحت حماية الشرطة التي تديرها "حماس" في القطاع.
وتواجه "أونروا" منذ مطلع العام عجزاً مالياً لا سابق له في موازنتها، بعد تقليص الولايات المتحدة مساهمتها إلى 60 مليون دولار سنوياً من أصل 365 مليوناً. في حين أعلنت الوكالة قبل أسبوعين نجاحها في خفض العجز المالي من 446 مليون دولار إلى 217 مليوناً، لكنها حذرت من اضطرارها إلى تقليص خدماتها بسبب العجز.
وفي ظل استمرار الأزمة واشتدادها، دخلت "الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار" على الخط، وأعلنت إضراباً شاملاً في مؤسسات "أونروا" في القطاع أمس الأربعاء، حيث حضت العاملين في مؤسسات الوكالة على المشاركة في الإضراب "لتوجيه رسائل ضاغطة على إدارة الوكالة من أجل التراجع عن قراراتها التي تحاول فيها قضم الخدمات في شكل متدرج وسريع". 
ووصفت خلال مؤتمر صحافي أمام بوابة "أونروا" هذه الإجراءات، بأنها "سياسية بامتياز"، معتبرة أنه "جرى استخدام الأزمة المالية كغطاء لتمريرها في سياق محاولات إنهاء دور الوكالة انسجاماً مع رغبة الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]