نظام أردوغان حوّل المساجد في الخارج للتجسس وترهيب معارضيه!!

نظام أردوغان حوّل المساجد في الخارج للتجسس وترهيب معارضيه!!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - دولي
19 تموز ,2018  00:53 صباحا






تخشى دول غربية من اتساع النفوذ الذي أرس أسسه النظام التركي في السنوات الماضية، وذلك باستخدام المساجد في الخارج للحشد السياسي والتجسس "المخيف" على المعارضين.
فبحسب تقرير لموقع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، فإن المخاوف تتركز على مركز "ديانت"، وهو مسجد ومركز ديني في ولاية ميريلاند، خارج واشنطن العاصمة.
حيث تم بناء المركز بدعم قوي وتمويل من الرئاسة التركية للشؤون الدينية بمبلغ 110 مليون دولار عام 2016، ضمن خطة انتهجها نظام أردوغان على مدار 15 عاماً لبناء المساجد والمراكز الدينية التابعة لها في جميع أنحاء العالم.
وبينما يقدّم المركز نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه يهدف إلى "تقديم الخدمات الدينية دون اعتبار للسياسة" ، فإن المحللين يرون غير ذلك.
ويقول "ديفيد ل. فيليبس"، مدير برنامج بناء السلام والحقوق في معهد دراسات حقوق الإنسان بجامعة كولومبيا: "هذه المساجد ليست أماكن عبادة"، موضحاً أنها "مراكز للتعبئة السياسية في ثوب مدارس دينية، وهي تنشر التطرف وتشوه الدين لدى الشباب".
ويحتل المركز القابع في حي هادئ في بلدة لانهام، مبنى كاملاً، حيث يقول منتقدون أن نظام تركي يستخدمه لجمع معلومات لصالح المخابرات، ويتعقب الأميركيين الأتراك المعارضين.
ويحكم أردوغان تركيا في ظل حكم الطوارئ منذ محاولة الانقلاب الأخيرة في  تمّوز 2016، التي ألقى فيها باللوم على جماعة غولن، وقد قام باعتقال عشرات الآلاف من الأتراك من صفوف الخدمة المدنية والجيش والقضاء وقطاع التعليم.
ومركز ميريلاند، هو واحد من 20 مسجداً تحت مظلة ديانت التي تتخذ من العاصمة التركية مقراً لها، وتقوم بتعيين الأئمة والموظفين، لكن العديد من الأميركيين من ذوي الأصول التركية لا يتفقون مع حكم أردوغان، لذا فهم يتجنبون الذهاب إلى هذه المساجد.
ويقول أحد الصحفيين الأتراك إن الناس يخشون من تعرضهم للمضايقة أو الترهيب أو الاعتداء. هذا ما يحدث في جميع المساجد التي تمولها ديانت في جميع أنحاء الولايات المتحدة". ويضيف: "يخشى الناس أن يتم اختطافهم".
ويحذر عبد الله بوزكورت، رئيس مركز استكهولم للحرية، وهي منظمة أنشأها مجموعة من الصحفيين الأتراك الذين يعيشون في المنفى الاختياري بالسويد، من أن أفراد الأسرة والأقارب الذين يبقون في تركيا ينتهي بهم الأمر لدفع ثمن مراقبة ذويهم في الخارج.
ويقول إن جمع المعلومات الاستخبارية وغير القانونية في الشتات تشمل "جميع المنتقدين والمعارضين، فهم عرضة لخطر السجن إذا أرادوا العودة إلى تركيا، ومصادرة أصولهم، وحبس أقاربهم".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهم مركز استكهولم للحرية النظام التركي بتكثيف "تكتيكات التخويف" و "التجسس على المهاجرين"، بعد أن نشرت وكالة أنباء الأناضول التي تديرها الدولة معلومات عن أعضاء يستخدمون كنيسة في نيوجيرسي للصلاة في رمضان بسبب الخوف من ارتياد المساجد، خشية المراقبة.
وينتشر القلق بشأن أنشطة ديانت على نطاق أوسع في أوروبا، حيث حققت العديد من الدول في أنشطتها.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]