بي بي سي تكشف صفقة المليار دولار القطرية.. بينها دعم جبهة النصرة في سورية

بي بي سي تكشف صفقة المليار دولار القطرية.. بينها دعم جبهة النصرة في سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
18 تموز ,2018  00:47 صباحا






كشفت التسريبات التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية مساء الثلاثاء بشأن فدية المليار دولار التي دفعتها الدوحة لجماعات مسلحة بالعراق، عدداً من الحقائق الصادمة أبرزها تأكيد جديد على تورط النظام القطري في تمويل الإرهاب واستغلال الملاحة الدولية في هذه الأنشطة.
ورغم إنكار نظام آل ثاني دفع أموال ضخمة لإطلاق سراح 28 عضوا من العائلة الحاكمة من أيدي مسلحين في العراق قبل نحو سنة، توالت الأدلة التي تثبت جريمة "فدية المليار".
وتقرير هيئة الإذاعة البريطانية الجديد كشف عن مجموعة من الرسائل النصية والاتصالات الهاتفية بين سفير النظام القطري بالعراق زايد الخيارين، ووزير الخارجية الحالي، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،
وتؤكد هذه الاتصالات على إقدام قطر على دفع أكثر من مليار دولار فدية إلى الإرهابيين بالعراق، مقابل الإفراج عن رهائن من الأسرة الحاكمة عام 2017.
وبحسب الأدلة التي وردت في التسريبات، دخلت قطر في مفاوضات مع جماعة مسلحة بالعراق، وكان أحد أطرافها بحسب مزاعم هيئة الإذاعة البرييطانية، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، من أجل تأمين إطلاق سراح 28 عضواً بالأسرة القطرية الحاكمة، كانوا قد اختطفوا أثناء رحلة صيد على الحدود العراقية.
وأظهرت التسريبات كيف استغل النظام في الدوحة الطيران القطري المدني لدعم الإرهاب، كونه ينقل الأموال لجماعات إرهابية لدعمها وتمكينها من القيام بدورها التخريبي.
فقد أرسلت قطر الأموال الضخمة على متن الطيران القطري، لفك الرهائن المحتجزين في بغداد في عملية تلاعب فضحتها الحكومة العراقية لاحقاً، وبذلك فقد سخرت الدوحة الطيران المدني لدعم الإرهاب والعمليات الإرهابية، عبر استخدام الخطوط الدولية.
ففي إحدى الرسائل التي وردت بتقرير "بي.بي.سي"، قال السفير القطري لأحد زعمت أنه أحد "قادة حزب الله" في تسجيل صوتي : "يجب أن تثقوا بقطر، وأنتم تعلمون ما فعلته قطر وما فعله صاحب السمو، والد الأمير .. لقد فعل أشياء كثيرة، ودفع 50 مليون دولار..".
وبينما ترفع الدول شعار "عدم منح فدية لإرهابيين" كي لا يستفيدوا من هذه الأموال في دعم عملياتهم الإرهابية، تبين الاتصالات والرسائل النصية بين محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والسفير القطري كيف وافقت قطر بكل سهولة على دفع فدية غير مسبوقة من أجل استرجاع الرهائن.
فقد دفعت قطر أكثر من مليار دولار لتحرير أولئك الرجال، حيث ذهبت الأموال لجماعات وأفراد صنفتهم الولايات المتحدة على أنهم "إرهابيون"، بما في ذلك كتائب حزب الله في العراق والجنرال قاسم سليماني، وهو قائد قوات الحرس الثوري والخاضع شخصياً لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) التابعة لتنظيم القاعدة في سورية، بحسب "بي بي سي".
وتضمنت الصفقة التزامات سياسية على قطر، منها وقف مشاركتها في تحالف العدوان الذي يقوده النظام السعودي هلى اليمن.
واتضح الموقف القطري بعدما واجهت الدوحة اتهامات جدية بدعم الإرهاب، وبعد انتهاء مشاركتها في تحالف العدوام، أبدى النظام القطري دعماً واضحاً لجماعة أنصار الله اليمنية.
وفي إطار صفقة الرهائن، قامت قطر بالاستعانة بجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهو ما يدل على كيفية استخدام الدوحة لإرهابيي القاعدة من أجل تمرير مصالحها.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]