العطش ينهش اللاذقية وريفها.. والشكاوى بالجملة

العطش ينهش اللاذقية وريفها.. والشكاوى بالجملة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - باسل يوسف
القسم: شكاوى
10 تموز ,2018  15:10 مساء






عاد الصيف وعادت معه معاناة أهالي محافظة اللاذقية من الانقطاعات المتكررة وشح مياه الشرب التي لا تأتيهم إلا بـ"القطارة" وبشكل لا يسد حاجتهم الشخصية، إذ اشتكى أهالي حي الشيخ ضاهر وسط مدينة اللاذقية لـ"شبكة عاجل" من مشكلة شح مياه الشرب التي لا تصلهم حتى في الشتاء رغم أن منازلهم ومحالهم تقع في مناطق منخفضة، مطالبين مؤسسة مياه الشرب بمعالجة هذه المشكلة التي تزداد في فصل الصيف.
وبحسب شكاوى أهالي حي الصليبة لا يبدو أن حالهم أفضل، إذ أكدوا أن المياه لا تصلهم إلاّ بعد 3 صباحاً وتكون ضعيفة جداً؟ متسائلين: هل يعقل أن نبقى مستيقظين حتى منتصف الليل لكي نشغل مضخات المياه؟.
وقد ضم  أهالي حي الزقزقانية صوتهم إلى الأصوات المنددة بواقع حال مياه الشرب التي لم تصل إلى منازلهم منذ يومين، مما جعلهم يلجؤون مجبرين إلى شراء المياه من الصهاريج.
بدورهم أكد أهالي الرمل الشمالي أن المياه في أسوأ أيامها في حيّهم، إذ كان انقطاعها نادراً بسبب انخفاض المنطقة أما اليوم فهي في أسوأ حالاتها إذ يعاني الأهالي ومنذ منتصف الشهر الماضي من الانقطاع اليومي حتى الطوابق الأرضية لا تصلها المياه إلا ليلاً، أما العليا فلا تصلها إلاّ بالمضخات وليلاً فقط.
كما أكد أغلبية المشتكين أنه لم يطرأ أي تحسن على واقع المياه في أحياء المدينة ولا في قرى الريف حيث لا تزال أحياء الطابيات، مشروع الصليبة، أوتستراد الثورة، بسنادا، الرمل الجنوبي، بستان السمكة، عين التمرة، وغيرها الكثير لا تزال هذه الأحياء تعيش حالة شح شبه دائمة حيث لا تصلهم مياه الشرب سوى ساعة أو أقل خلال 24 ساعة.
وعليه، فإن حال ريف المحافظة أنكى من حال المدينة، فهناك قرى تعاني من شح المياه وانقطاعاتها المتكررة، وخاصة قرية الهنادي التي تعاني منذ أشهر من مشكلة في المياه من دون أن تجد طريقاً للحل، ففي عام 2017 تم تدشين بئر في أراضي الهنادي وفي حينها لم تكن قساطل التوصيل جاهزة، إلا أنه تم مؤخراً وضع القساطل في ساحة محطة المياه، لكن لم يتم العمل على وصلها حتى تاريخه.
ناهيك عن معاناة حارة الدورة في القرية من انعدام مياه الشرب، فقد تقدّم الأهالي بأكثر من شكوى لمؤسسة المياه التي عزت السبب إلى عدو وجود "سكر"، وما تزال المشكلة قائمة حتى تاريخه.
وفي قرية ياسنس التابعة لناحية المزيرعة المياه مقطوعة عن نصف القرية منذ أكثر من 25 يوماً دون أن تحلو رغم أن الأهالي تقدموا بعدة شكاوى إلا أنهم لم يلقوا نتيجة تعيد المياه إلى منازلهم العطشى. 
ناهيك أن بعض قرى الريف تعيش حالة تقنين تمتد لأيام، واللافت أن مؤسسة المياه فرضت حالة تقنين على كافة الأحياء، ولكن هذا التقنين يبدو غير مرهق في بعض الأحياء حيث تنقطع المياه لساعات وتأتي ساعات، أما الأحياء الأخرى فتعيش حالة تقنين دائمة ومع الشكاوى المتكررة لمؤسسة المياه والمحافظة إلا أن المشكلة ما تزال قائمة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]