الولايات المتحدة تسرق بذور القمح السوري لإنقاذ محصولها؟

الولايات المتحدة تسرق بذور القمح السوري لإنقاذ محصولها؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: إقتصاد - دولي
08 تموز ,2018  03:43 صباحا






تشهد أمريكا ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة خلال القرن الحالي، الأمر الذي ألقى بتأثيره السلبي على محاصيل القمح هناك. خطر شديد يفتك بالمحصول الأمريكي ويدمره، لكن وبعد فشل محاولات عديدة لإنقاذه جاء الحل من سورية. فكيف ذلك؟.
فبعد محاولات كثيرة قام بها علماء أمريكيون للعثور على حل يُنقذ المحاصيل الزراعية وخاصة القمح من تأثير ارتفاع درجات الحرارة وتوابعه، إلا أنهم عجزوا عن الوصول إلى نتيجة حتى اكتشفوا بذور لنبات من سورية حققت هدفهم. 
حيث اكتشف الباحثون في جامعة كنساس الأمريكية أن البذور السورية "Aegilops tauschii أو "الدوسر"، هي الوحيدة التي لم تصبها الآفات والحشرات من بين 20 ألف نوع آخر من النباتات تم تدميرها بسبب تلك الآفات، في تجربة أجريت بحقل مغطى بولاية كنساس الأمريكية.
وبحسب موقع منظمة "أورجانك كونسيومر" الأمريكية، فقد  تم العثور على بذور النبات السوري على بعد 25 كيلومتر غربي مدينة حلب، على يد فريق بحثي تابع لمكتب البحوث الدولي للزراعة التابع لمنظمة الأمم المتحدة. 
ووفقاً لبيان وكالة الحفاظ على البيئة الأمريكية، فقد ارتفعت درجات الحرارة في أمريكا نحو درجتين فهرنهايت بين عامي  2000-2015 عن معدلاتها التي تم تسجيلها في القرن العشرين، وأضاف أنه نتيجة تباعد فترات هطول الأمطار ازداد الأمر خطورة، وأصبح الطقس الأمريكي أقرب إلى الطقس في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي أثر سلباً على العديد من المحاصيل الزراعية.
ويتوقع خبراء الزراعة أن تنخفض معدلات الإنتاج الأمريكية من القمح بنسبة 4% سنوياً، في حال استمرار تعرض القمح لتلك الظروف وعجز المبيدات الزراعية عن مكافحة الآفات والحشرات التي تصيب المحاصيل بسبب تلك الأجواء المناخية الحارة وأشهرها ذبابة الهِسي، وفقاً لما ذكرته المنظمة.
وفي موقع "ذا غارديان" البريطاني والذي نشر الخبر أيضاً، يشير الخبراء الأمريكيون إلى أن ميزة تلك البذور السورية هي قدرتها على التطور جينياً والحفاظ على خصائصها التي تمكنها من مكافحة الآفات والحشرات مع تغير الطبيعة المناخية للمكان.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]