"البغدادي" يخاطب تنظيمه بنجله الصريع على يد الجيش السوري

 "البغدادي" يخاطب تنظيمه بنجله الصريع على يد الجيش السوري

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
06 تموز ,2018  05:05 صباحا






 قضى الجيش العربي السوري على نجل الإرهابي "أبو بكر البغدادي" متزعم تنظيم داعش، في عملية قتالية ببادية حمص، بحسب وسائل الدعاية التابعة للتنظيم الإرهابي. 
وكالة "رويترز" نقلت عن وسائل الدعاية التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، بأن ابن زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي" قتل في حمص بسورية، مضيفةً أن "حذيفة البدري" قتل في عملية قتالية بالقرب من محطة كهرحرارية بريف حمص.
ولقي ابن البغدادي المدعو حذيفة إبراهيم عواد علي البدري السامرائي "13 عاما" مصرعه، وهو الابن الأكبر لزعيم التنظيم من الذكور، وأول فرد من أسرته يعلن عن مقتله في سورية.
 وكان البغدادي يكنى بـ"أبي حذيفة"، قبل أن يتولى منصب زعيم تنظيم "داعش"، ووفقا لتقارير استخباراتية صادرة عن وزارة الدفاع العراقية، فإن للبغدادي خمسة أبناء ذكور من زوجتيه العراقية والسورية، وحذيفة أكبر الذكور من زوجته الأولى العراقية، إذ رافق والده منذ عام 2013، في سورية والعراق.
ولدى البغدادي أبناء آخرون، هم عمر ومحمد وعبدالله وعلي. ويرجح أن يكون البغدادي حاليا لا يعيش مع أي من أفراد أسرته لأسباب أمنية لحمايتهم وحماية نفسه أيضا من الاستهداف، حيث يتعقب أكثر من 21 جهاز استخبارات من دول التحالف ودول عربية مختلفة تحركاته في محاولة للقضاء عليه.
من جانبه، قال الخبير بشؤون الجماعات الإسلامية في العراق، أحمد الحمداني إن "البغدادي أراد أن يوصل رسالة للتنظيم ولقياداته وخلاياه بأنه ضحى بابنه في محاولة منه لاستعادة مكانته".
وأضاف: "في العادة التنظيم لا يصدر بيانات فردية حول عملياته الانتحارية، بل تعودنا منه على إصدارات شهرية تتضمن عددا من العمليات الانتحارية لعناصره ووصاياهم وأحاديثهم وكيفية صعودهم إلى السيارات المفخخة ثم تفجير أنفسهم، لكن أن يتم الإعلان عن عملية منفردة وبالتفاصيل والاسم بعد ساعات من تنفيذها، فهي رسالة من التنظيم يمكن اعتبارها داخلية".
وأما بخصوص زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"، فلا يزال مصيره مجهولاً، ووردت في وقت سابق تقارير متضاربة عن مقتله.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد رجحت قبل عدة أشهر مقتل البغدادي مع مجموعة من عناصر "داعش"، بغارة جوية جنوبي الرقة، لكن المعلومات حول مقتله لم تتأكد.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]